كليان مبابي مُرشح للحضور في مبار اة الجزائر و بوركينافاسو

حضور زين الدين زيدان في مدرجات ملعب مولاي الحسن خلال مباراة الجزائر والسودان كان أول إشارة إلى أن مباريات “الخضر” في كان المغرب 2025 بدأت تجذب أسماء من العيار الثقيل إلى الرباط، في مشهد نادر بالنسبة لمباريات دور المجموعات. ظهور أسطورة الكرة العالمية لدعم ابنه لوكا زيدان والمنتخب الجزائري أشعل المدرجات وخلق لحظة خاصة التقطتها عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام الدولية.

وفق ما يتم تداوله في منصات إعلامية وصفحات متخصصة في متابعة أخبار الكان، يُنتظر أن يشهد لقاء الجزائر وبوركينا فاسو هذا الأحد حضور اسم عالمي كبير آخر في مدرجات ملعب مولاي الحسن، في استمرار لظاهرة “النجوم في المدرجات” التي بدأت مع زيارة زيدان. التقارير تشير إلى أن كيليان مبابي ابن الجزائرية فايزة العماري تلقى دعوات لحضور مباريات في الرباط خلال البطولة، مستفيدًا من علاقاته الواسعة في الكرة المغاربية وصداقته بعدد من اللاعبين الدوليين. ورغم أن المعلومات المتداولة تبقى في خانة “التوقعات” إلى غاية تأكيد رسمي أو ظهور فعلي في الملعب، فإن مجرد تداول اسم مبابي يكفي لرفع منسوب الحماس الجماهيري قبل قمة الجزائر–بوركينا فاسو.

وجود أسماء بحجم زيدان – وربما مبابي لاحقًا – في ملاعب الرباط يعكس الصورة الجديدة التي تحاول كأس أمم إفريقيا ترسيخها كحدث كروي عالمي، لا يقتصر على القارة فحسب. فبالإضافة إلى القيمة الفنية للمنتخبات المشاركة، يضيف توافد نجوم عالميين على المدرجات بعدًا تسويقيًا وإعلاميًا يرفع من جاذبية البطولة في أوروبا والعالم، ويضع مباريات الجزائر وبقية المنتخبات العربية تحت مجهر تغطيات أوسع. بالنسبة للجماهير الجزائرية، يشكل هذا الحضور المميز عامل تحفيز إضافيًا للاعبين، ورسالة بأن أعين العالم مسلطة على أدائهم في هذه النسخة، ما يزيد من رغبتهم في تقديم مستوى يليق بتاريخ المنتخب وطموحات أنصاره.