بيتكوفيتش يكشف عن تشكيلة الجزائر في مواجهة بوركينافاسو

التشكيلة الأساسية التي أعلنت لمباراة الجزائر وبوركينا فاسو تعكس رغبة واضحة من فلاديمير بيتكوفيتش في الجمع بين الصلابة الدفاعية والجودة الفنية في وسط الميدان، مع الإبقاء على ثنائي هجومي متحرك بقيادة محرز وعمورة. هذه الخيارات تمنح “الخضر” مرونة تكتيكية كبيرة لإدارة واحدة من أصعب مباريات دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا 2025.

  • حراسة المرمى: لوكا زيدان
    حارس يمتاز بالهدوء وبناء اللعب من الخلف، اختياره أساسيًا يواصل منطق الثقة بعد مستواه في الافتتاح.
  • خط الدفاع: جوان حجام – ريان آيت نوري – عيسى ماندي – سمير شرقي – رامي بن سبعيني
    وجود خمسة أسماء دفاعية يفتح باب التأويل بين 3-4-3 أو 5-3-2 حسب الوضعيات، مع إمكانية توظيف بن سبعيني وماندي كثنائي قلب دفاع، وحجام وآيت نوري كظهيرين/جناحين، وشرقي كلاعب ثالث يغلق العمق عند الحاجة. هذا يعطي الفريق كثافة أكبر أمام قوة بوركينا فاسو في الأطراف والكرات الهوائية.
  • وسط الميدان: إسماعيل بن ناصر – هشام بوداوي – إبراهيم مازة
    ثنائي استرجاع (بن ناصر – بوداوي) قادر على الضغط وقطع الكرات، مع ترك حرية أكبر لمازة كصانع لعب يتحرك بين الخطوط، يربط بين الوسط والهجوم ويدعم محرز وعمورة بالتمريرات البينية والتسديد.
  • الهجوم: رياض محرز – محمد أمين عمورة
    محرز نقطة الارتكاز الإبداعي في الجهة اليمنى، يُنتظر أن يستفيد من تحركات عمورة في العمق والجهة المقابلة لسحب المدافعين وخلق مساحات للتوغل أو العرضيات. عمورة بدوره يمنح خيار السرعة في العمق والضغط العالي على دفاع بوركينا فاسو.
تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري اليوم أمام بوركينافاسو
  • تعزيز الجهة اليسرى بوجود حجام وآيت نوري معًا يشير إلى خوف واضح من قوة الرواق الأيمن البوركينابي، ورغبة في تأمين التغطية الدفاعية دون التخلي عن الاندفاع الهجومي عند امتلاك الكرة.
  • الاعتماد على ثلاثي وسط قادر على الاستحواذ والضغط يعني أن المدرب يريد حرمان بوركينا فاسو من التحولات السريعة، وإجبارهم على اللعب في مساحات ضيقة.
  • ثنائية محرز–عمورة توحي برهان على اللعب المباشر والسرعة في إنهاء الهجمة بدل التدوير البطيء، مع استغلال مهارة محرز الفردية وسرعة عمورة في ظهر الدفاع.

بهذه التوليفة، تبدو الجزائر متجهة إلى مباراة تقوم على الصبر التكتيكي، محاولة السيطرة على وسط الملعب، ثم ضرب الخصم عبر الأجنحة والكرات البينية، مع الحفاظ على أكبر قدر من الحذر أمام فريق أثبت مرارًا أنه لا يرحم الأخطاء في الخلف.