نهائي كأس أمم أفريقيا المغرب 2025 يُقام مساء الأحد 18 يناير 2026 على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يتصادم بطل 2021 السنغال مع المغرب المنظِّم والطامح لأوَّل لقب قاريٍّ على أرضه، في قمّة تجسِّد صراع الأسود بين “التيرانغا” و”الأطلس” أمام عيون ملايين المتابعين العرب والإفريقيين، وتحت صافرة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا الذي أشرف على مباريات افتتاحية ونهائية في البطولة، مما يضيف طابعًا خاصًّا للحدث قبل انطلاق صافرة الساعة 20:00 بتوقيت الجزائر والمغرب، وفي سياق يجعل هذه المواجهة اختبارًا حقيقيًا للطموحات القارية للطرفين بعد مسيرة مليئة بالإثارة والمفاجآت في أدوار الإقصاء.
أين يمكن مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر؟ القناة والتردد
مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر متاحة حصريًا عبر قناة beIN Sports MAX 1 HD، الناقل الرسمي لكأس أمم أفريقيا 2025 في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بتعليق جواد بدة المغربي الذي يُضفي حماسًا خاصًّا على النهائي. مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر على نايل سات بتردد 12188 أفقي (H) معدَّل ترميز 27500 ومعامل تصحيح 2/3، وعلى بدر 26 شرقًا بتردد 10810 رأسي (V) 27500، مما يتيح مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر بجودة عالية لكلِّ المشتركين في باقة beIN. مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر ممكنة أيضًا عبر تطبيق beIN Connect للهواتف والأجهزة الذكيّة، مع خيارات إعادة وتحليلات، وهي الطريقة المثاليّة للجماهير في الجزائر والمغرب وتونس لمتابعة اللحظات الحاسمة من النهائي القاريِّ.
ترددات مشاهدة مباراة المغرب والسنغال بث مباشر على beIN MAX 1
| القمر الصناعي | التردد (MHz) | الاستقطاب | معدل الترميز | معامل التصحيح |
|---|---|---|---|---|
| نايل سات 7°W | 12188 | أفقي (H) | 27500 | 2/3 |
| بدر 26°E | 10810 | رأسي (V) | 27500 | 2/3 |
| نايل سات (بديل) | 12604 | أفقي (H) | 27500 | 2/3 |
مشوار المنافسين نحو النهائي
السنغال بلغ النهائي بعد سلسلة انتصارات قويّة، بما فيها إقصاء مصر في نصف النهائي بهدف وحيد، معتمدًا على دفاع صلب بقيادة كاليفو وهجوم يعتمد السرعة والكفاءة، وهو ما جعله يُصَنَّف كأكثر الفرق توازنًا في البطولة رغم غياب بعض النجوم بسبب الإصابات، ليصل إلى الرباط وهو يحمل خبرة لقب 2021 وطموحًا للتكرير أمام خصم منظِّم يملك عامل الجمهور والأرض. أمّا المغرب، فدخل النهائي بعد عبور دربكة أمام نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح، مستفيدًا من صلابة خطِّه الخلفيِّ وفعاليّة هجماته المرتدة، وفي سياق يُعَدُّ فيه اللقب على أرضه حلمًا وطنيًّا كبيرًا يدفعه لتقديم أداء استثنائيٍّ تحت أضواء مولاي عبد الله، حيث يترقَّب دور لاعبين مثل دياز و الكعبي في قلب المواجهة.
حكم النهائي: جان جاك ندالا
كلَّفت الكافُّ الحكم الكونغولي جان جاك ندالا بإدارة النهائي، بعدما أشرف على مباراة الافتتاح وأثبت كفاءته في مواعيد حساسة، وهو اختيار يُثير جدلًا بسبب سجله الإيجابيِّ مع المنتخب المغربي (7 فوز، 2 تعادل، 0 خسارة في 9 مباريات حسب المعطيات المتداولة)، لكنّه يبقى حكمًا عادلًا في نظر اللجنة القاريةِّ، قادرًا على التعامل مع الضغط والجدل الذي يرافق نهائيًا بهذا الحجم، مع طاقم مساعد يشمل حكمًا رابعًا وفيديو أسيستنت لضمان الدقَّة في القرارات الحاسمة.
السنغال يراهن على الخبرة والصلابة الدفاعيّة لإعادة التتويج، مع تركيز على السيطرة على وسط الملعب واستغلال الهجمات المرتدة، بينما يعتمد المغرب على عامل الجماهير والطاقة العالية لفرض إيقاعه الهجوميِّ، مما يجعل المواجهة متوقَّعة كـ”مباراة متوازنة” قد تمتدُّ إلى وقت إضافيٍّ أو ركلات ترجيح، حسب تحليلات الخبراء الذين يركِّزون على أهميَّة الثبات الذهنيِّ والاستفادة من الكرات الثابتة في مثل هذه الأجواء.


