تبون يكشف “طريقته الخاصة” في متابعة مباريات الخضر

كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن شغفه الكبير بالمنتخب الوطني الجزائري، مؤكدا أنه يتابع مباريات “الخضر” بحماس وتعصب واضحين مثل باقي الجماهير، إلى درجة أنه أحيانا لا يستطيع إكمال اللقاء فيغلق التلفاز، ثم يستفسر عن النتيجة قبل أن يعيد تشغيله من جديد. وجاءت هذه التصريحات في سياق لقاء إعلامي دوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث عاد الرئيس للحديث عن المنتخب باعتباره جزءا من المزاج الشعبي العام، وعن كرة القدم كمساحة جامعة للمواطنين في لحظات الفرح والضغط.

ووفق المقاطع المتداولة من اللقاء، فإن الرئيس تبون تحدث بعفوية عن تفاصيل متابعته للمباريات، قائلا إنه قد يغلق التلفاز عندما ترتفع وتيرة التوتر، ثم يسأل عن مجريات اللقاء قبل أن يعود لمتابعته لاحقا.

هذه الصورة “الإنسانية” للرئيس لاقت تفاعلا واسعا على منصات التواصل، لأنها نقلت مشاعر قريبة من سلوك الكثير من المشجعين الجزائريين الذين يعيشون مباريات المنتخب بضغط كبير، خصوصا في المواعيد المصيرية.

وبعيدا عن الطابع الطريف للتصريح، يعكس حديث الرئيس تبون استمرار الدعم الرسمي للمنتخب الوطني، في مرحلة حساسة من التحضير للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها مونديال 2026. كما يأتي ذلك في وقت يتطلع فيه الشارع الرياضي لرؤية “محاربي الصحراء” في أفضل صورة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، خاصة بعد الجدل الذي يرافق أحيانا المشاركات القارية وما يترتب عنها من ضغط نفسي كبير على اللاعبين.

حديث الرئيس عن المنتخب بهذه الصراحة يوضح أن كرة القدم في الجزائر ليست مجرد نتيجة داخل الملعب، بل ملف يلامس الرأي العام ويؤثر في المزاج الشعبي. ومع اقتراب المواعيد الدولية المقبلة، يبقى الرهان الأكبر هو تحويل هذا الشغف إلى طاقة إيجابية تدفع المجموعة نحو الاستقرار والنجاعة، حتى لا يتحول الضغط إلى عامل إضافي على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.