أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم برنامج وديّتي المنتخب الوطني خلال نافذة مارس 2026، حيث سيواجه “الخضر” منتخب غواتيمالا ثم منتخب الأوروغواي في إيطاليا، ضمن خطة التحضير للاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه المباريات في وقت يبحث فيه فلاديمير بيتكوفيتش عن تثبيت ملامح تشكيلته، وتجريب حلول تكتيكية جديدة، خاصة مع تعدّد الإصابات في بعض المراكز وارتفاع وتيرة المنافسة قبل دخول المرحلة الحاسمة من الموسم.
وديّتان في إيطاليا… لاختبار الجاهزية ورفع التنافس
اختيار خوض اللقاءين خارج الجزائر يندرج ضمن رغبة الطاقم الفني في توفير ظروف تنافسية مختلفة، تسمح بتقييم اللاعبين تحت ضغط السفر والإيقاع الأوروبي، إضافة إلى منح الفرصة لأسماء جديدة أو عناصر تبحث عن استعادة مكانتها قبل الحسم في القوائم القادمة. كما أن مواجهة منافسين من مدارس مختلفة (غواتيمالا بخصائص بدنية وتنظيمية، والأوروغواي بثقلها التاريخي وخبرتها) تمنح “الخضر” اختبارًا متدرّجًا: مباراة أولى للضبط والتجريب، وثانية أقوى لقياس المستوى الحقيقي أمام منتخب كبير.
تفاصيل المباريات: المواعيد والملاعب وتوقيت الانطلاق
وفق بيان الفاف اليوم، سيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين في إيطاليا، الأولى في جنوى والثانية في تورينو، مع تحديد توقيت انطلاق موحد (20:30).
جدول برنامج وديّتي مارس 2026
| المباراة | التاريخ | التوقيت | الملعب | المدينة | الدولة |
|---|---|---|---|---|---|
| الجزائر 🇩🇿 × غواتيمالا 🇬🇹 | 27 مارس 2026 | 20:30 | Luigi Ferraris | جنوى | إيطاليا |
| الجزائر 🇩🇿 × الأوروغواي 🇺🇾 | 31 مارس 2026 | 20:30 | Allianz Stadium | تورينو | إيطاليا |
ماذا يريد بيتكوفيتش من تربص مارس؟
التربص يمثل محطة مفصلية لبيتكوفيتش من أجل حسم عدة ملفات فنية في وقت واحد: منح دقائق لأسماء جديدة، إعادة تقييم بعض العناصر، وبناء تنافس حقيقي داخل المجموعة، خصوصًا في المراكز التي عرفت تذبذبًا بسبب الإصابات أو غياب الاستمرارية. كما أن برمجة الأوروغواي تحديدًا تُعد اختبارًا ثقيلًا يمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن قدرة المنتخب على مجاراة نسق قوي وحلول هجومية مباشرة، وهو ما تحتاجه الجزائر في مواجهات “الوزن الثقيل” عادة.
ترقّب للقائمة… وأسئلة المراكز الحساسة
مع اقتراب موعد التربص، يرتفع الترقب لدى الجماهير حول قائمة بيتكوفيتش، خاصة في المراكز التي تشهد تنافسًا كبيرًا أو نقصًا في الخيارات الجاهزة. ومن المنتظر أن تكشف الوديتان بشكل واضح عن ملامح “الخضر” في الفترة المقبلة: هل يتجه المدرب نحو التثبيت والاستقرار؟ أم نحو تدوير أوسع بحثًا عن توليفة مثالية قبل الاستحقاقات القادمة؟


