“الفاف” تكشف برنامج تربص مارس ووديّتي جنوة وتورينو

كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) رسميًا عن برنامج المباريات القادمة للمنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي نهاية شهر مارس 2026، حيث سيدخل “الخضر” تربصًا تحضيريًا بإيطاليا يمتد من 23 إلى 31 مارس، يتخلله لقاءان وديان أمام منتخبي غواتيمالا والأوروغواي. وتندرج هذه الخطوة ضمن التحضير لكأس العالم 2026، إذ يسعى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى اختبار مجموعته في أجواء أوروبية وبنسق تنافسي يسمح بتقييم الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة.

اللافت في برنامج مارس هو اختيار إيطاليا لاحتضان التربص واللقاءين معًا، ما يمنح الطاقم الفني أفضلية الاستقرار اللوجستيكي وتوفير ظروف عمل متواصلة بعيدًا عن ضغط السفر بين أكثر من دولة. كما أن تنويع المنافسين بين منتخب من منطقة الكونكاكاف (غواتيمالا) ومنتخب كبير من أميركا الجنوبية (الأوروغواي) يعكس رغبة بيتكوفيتش في مواجهة مدارس كروية مختلفة، لاختبار صلابة الدفاع أمام الإيقاع العالي، وفي الوقت نفسه تجربة حلول هجومية وبناء اللعب في مواجهة خصم قوي يجيد الضغط والتحولات.

حددت “الفاف” توقيتًا موحدًا لانطلاق المباراتين (20:30)، مع برمجة اللقاء الأول في جنوة والثاني في تورينو، وهو ما يؤكد أن المنتخب سيخوض تجربة متنوعة بين ملعبين وبيئتين مختلفتين داخل إيطاليا. وتُعد هذه المعطيات مهمة للجماهير والمتابعين، لأنها ترسم إطارًا واضحًا لبرنامج “الخضر” خلال النافذة الدولية المقبلة، وتفتح باب الترقب لقائمة بيتكوفيتش، خصوصًا في بعض المراكز التي تشهد منافسة قوية أو نقصًا بسبب الإصابات.

المباراةالتاريخالتوقيتالملعبالمدينةالبلد
الجزائر 🇩🇿 × غواتيمالا 🇬🇹27 مارس 202620:30لويجي فيراريس (Luigi Ferraris)جنوةإيطاليا
الجزائر 🇩🇿 × الأوروغواي 🇺🇾31 مارس 202620:30أليانز ستاديوم (Allianz Stadium)تورينوإيطاليا

الاختيار لا يبدو عشوائيًا، لأن الودّيات عادة ما تُبرمج وفق منطق “التدرج”: مباراة أولى تسمح بتجريب أكبر عدد من العناصر وتقييم الانسجام، ثم اختبار أعلى قيمة فنية لقياس المستوى الحقيقي أمام منتخب قوي. وفي هذا السياق، تمنح مواجهة الأوروغواي تحديدًا قيمة إضافية، باعتبارها مباراة قادرة على كشف تفاصيل مهمة: كيف يدافع المنتخب تحت الضغط؟ وكيف يخرج بالكرة؟ وهل يملك الحلول البدنية والذهنية للصمود أمام نسق مرتفع؟

بعد ترسيم برنامج المباريات، تتجه الأنظار إلى الخطوة التالية: قائمة تربص مارس، التي ستُظهر ملامح خيارات بيتكوفيتش في الحراسة والدفاع والوسط والهجوم، وتحدد إلى حد كبير هوية المنتخب في المرحلة المقبلة. وبين الرغبة في ضخ أسماء جديدة والحاجة إلى الاستقرار، ستكون وديتا جنوة وتورينو فرصة ذهبية للإجابة عن أسئلة معلّقة لدى الجماهير حول التشكيلة الأساسية، والبدائل، وأفضل رسم تكتيكي يناسب المجموعة.