بيراف : رئيس الفيفا سيزور الجزائر وملف الكاف مطروح للمعالجة

أدلى مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الأولمبية الإفريقية، بتصريحات حصرية تُبرز دور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في دعم الرياضيين، وتُعلن عن دعاوى قضائية وشيكة ضد متنمري إيمان خليف، مع لمحات عن زيارة رئيس الفيفا إنفانتينو والتطوير الرياضي في الجزائر.

كشف بيراف أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون “يتصل تقريبًا يوميًا بالرياضيين ويتابع ملفاتهم”، مُؤكّدًا أن الدولة تتبع تعليماته بدعم كيليا نمور وكل من حمل الراية الوطنية عاليًا. وأضاف: “دافعنا على إيمان خليف وأؤكّد أن كل مساعي سحب ميداليتها الأولمبية فشلت”، مُشِدّدًا على التآمر الخارجي المدعوم داخليًا. هذا الدعم الرئاسي يُعزّز الثقة في الرياضيين الجزائريين كرموز وطنية.

ندَى بيراف بشدة على هجوم “بعض الجزائريين” على إيمان خليف، قائلًا: “للأسف بعض من هاجم إيمان هم جزائريون ولديهم أهداف شخصية.. إيمان ابنة الجزائر وتم التآمر عليها من أجانب يدعمهم جزائريون”. وأعلن: “أنا مع فكرة الذهاب إلى العدالة.. هناك دعوى قضائية سترفع غدًا أو بعد غد ضد مؤثر”، مُؤكّدًا أن “قضيتها تسير في الطريق الصحيح وما حدث لن يتكرّر”. إيطاليا وقفت معها، ورئيس اتحادهم أكّد كذب الملاكمة الإيطالية.

أعلن بيراف عن “زيارة مرتقبة لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى الجزائر بعد كأس العالم 2026”، بعد لقاءاتهما الأخيرة حيث تكلّم معه عن “أمور غير مقبولة في الاتحاد الإفريقي”. “الفيفا قررت بناء 50 ملعبًا بإفريقيا، ونطمح لملعب في تاظروك بتامنرغاست” كجزء من البرنامج. كما ذكر شخصًا “هاربًا من العدالة خارج الوطن” ليس له مشكل معه بل مع القضاء الجزائري.

أعرَب بيراف عن سعادة كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، بزيارتها الجزائر حيث تناولت العشاء في منزله، ومنحوها أصواتهم لترؤس اللجنة. انتقَدَ “الاتحادات الرياضية بالجزائر لا تعطي الاهتمام اللازم بالتكوين”، داعيًا الأندية الكبرى للاعتماد على الشباب بدل الكبار. “عند دخولي اللجنة الأولمبية 2002 وجدت 7 مكاتب وديونًا، واليوم حققنا الكثير دون دعم”.

دافع بيراف عن المنتخب الجزائري: “قدّم بطولة إفريقية في المستوى وأبان عن مردود طيب في ربع النهائي، ومن يرى عكس ذلك مخطئ”. شدّد على برنامج “أنوما” الشامل للشباب الأولمبيين بميزانية كبيرة، ومفاوضات تنظيم الألعاب الإفريقية بالقاهرة. “أفريقيا قدّمت برنامجًا إيجابيًا منذ عامين”.