قمة كروية ملتهبة ستجمع بين الجارين، اتحاد العاصمة الجزائري ونظيره أولمبيك آسفي المغربي، لحساب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026. هذه الموقعة ليست مجرد مباراة للعبور نحو النهائي، بل هي صراع تكتيكي وجماهيري من أعلى طراز، حيث يسعى “أبناء سوسطارة” لتأكيد سطوتهم القارية واستعادة التاج الذي حققوه في 2023، بينما يدخل “القرش المسفيوي” اللقاء بنشوة إقصاء الوداد، طامحاً لكتابة تاريخ جديد في أول وصول له لهذا الدور المتقدم.
موعد مباراة اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي (الذهاب والإياب)
استقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي (CAF) على موعد مبارتي الذهاب و الاياب بين اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي ، حيث سيُقام لقاء الذهاب في العاصمة الجزائرية، بينما يحسم لقاء الإياب هوية المتأهل في المغرب.
الجدول الزمني للمواجهتين:
| المباراة | المكان | التاريخ المتوقع | المنافسة |
| ذهاب نصف النهائي | الجزائر (ملعب 5 جويلية 1962) | 10 – 12 أبريل 2026 | كأس الكونفدرالية الإفريقية |
| إياب نصف النهائي | المغرب (ملعب المسيرة الخضراء) | 17 – 19 أبريل 2026 | كأس الكونفدرالية الإفريقية |
قراءة فنية.. خبرة “سوسطارة” أمام طموح “القرش”
يدخل اتحاد العاصمة هذه الموقعة بشخصية البطل؛ فرغم تذبذب نتائجه محلياً واحتلاله المركز الثامن برصيد 29 نقطة، إلا أن ” أبناء سوسطارة” أثبتوا في ربع النهائي أمام مانيما الكونغولي أنه يمتلك جينات إفريقية خاصة، قادرة على قلب الموازين في الأوقات الحرجة. الرهان الأكبر للمدرب سيكون على صلابة الدفاع والفعالية الهجومية في لقاء الذهاب، لتجنب ضغط العودة في المغرب.
في المقابل، يمثل أولمبيك آسفي “الحصان الأسود” لهذه النسخة بامتياز. فبعد إقصائه للوداد الرياضي في ربع النهائي، اكتسب الفريق ثقة مفرطة تجعله نداً لا يستهان به. يمتاز “القرش المسفيوي” بالاندفاع البدني العالي والقدرة على استغلال الكرات الثابتة، وهو ما يحتم على دفاع الاتحاد الحذر الشديد، خاصة وأن مباراة العودة ستُجرى على أرض آسفي وأمام جماهيرها المتعطشة لإنجاز قاري غير مسبوق.
أين يمكن مشاهدة الموقعة؟ القنوات الناقلة
لكل من يبحث عن القنوات الناقلة لهذه القمة، ستنفرد شبكةبين سبورت بنقل المباراتين حصرياً عبر قناة beIN Sports ، مع تغطية ميدانية من الجزائر والمغرب. كما يُتوقع نقل لقاء الذهاب عبر القناة الأرضية الجزائرية (Programme National)، فيما سيُنقل لقاء الإياب عبر قناة الرياضية المغربية (Arryadia TNT)، لضمان وصول هذا العرس الكروي لكل بيت مغاربي.
إن الفوارق الفنية تكاد تنعدم في مثل هذه الديربيات، حيث ستلعب التفاصيل الصغيرة والهدوء الأعصاب الدور الحاسم في تحديد من سيطير إلى المباراة النهائية لتمثيل الكرة المغاربية في سماء القارة السمراء.


