أثار المحلل الرياضي فريد معطاوي موجة من الجدل في الأوساط الكروية الجزائرية عقب تصريحاته الأخيرة عبر شاشة قناة “الوطنية”، حيث انتقد بشدة التوجهات المتعلقة بالاعتماد على الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، أساسيا تحسباً للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم.
انتقادات فنية حادة: “لوكا ليس في مستوى الخضر”
في تحليل فني مباشر، اعتبر فريد معطاوي أن الإمكانيات التي يتمتع بها لوكا زيدان لا تؤهله ليكون الحارس الأول للمنتخب الوطني الجزائري. وذهب معطاوي إلى أبعد من ذلك بوصفه أسلوب لعب الحارس بأنه “يشبه حراس كرة اليد” أكثر من حراس كرة القدم، في إشارة إلى ضعف في التمركز أو التعامل مع الكرات التي تتطلب تقنيات حراسة المرمى الكبيرة في المستوى العالي.
وقال معطاوي في تصريحاته: “إذا ذهبنا إلى المونديال بالحارس لوكا زيدان، فنحن نغامر بمكانة المنتخب؛ فهو في نظري حارس كرة يد وليس في مستوى الطموحات الوطنية”.
تساؤلات حول خيارات الحراسة
وركز المقال التحليلي لمعطاوي على “التخبط” الذي قد يواجهه الطاقم الفني في منصب حراسة المرمى، مشيراً إلى أن القائمة الموسعة التي تضم عدداً كبيراً من الحراس (تصل إلى 7 حراس في بعض الأحيان) تعكس عدم استقرار في هذا المنصب الحساس. وأكد أن استدعاء لاعب ينشط في الدرجة الثانية، ولم يثبت جدارته في الدوريات الكبرى، يعد مجازفة غير مدروسة قبل محفل عالمي مثل المونديال.
المونديال يتطلب “حراساً خارقين”
واختتم معطاوي طرحه بضرورة الاعتماد على حراس يمتلكون الخبرة الأفريقية والدولية، مؤكداً أن تمثيل الألوان الوطنية يتطلب استمرارية وأداءً “خارقاً للعادة” مع الأندية، وهو ما يراه غائباً في حالة لوكا زيدان حالياً. وأشار إلى أن اسم “زيدان” وحده لا يكفي لمنح صاحبه تأشيرة الحراسة الأساسية لمنتخب بحجم الجزائر، مطالباً بمنح الفرصة للحراس المحليين أو المحترفين الذين أثبتوا جاهزيتهم في الميدان.


