تستمر الإثارة والتشويق ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين 28 من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، حيث تتجه الأنظار عصر اليوم الجمعة، 8 ماي 2026، صوب المنطقة الشرقية لمتابعة لقاء هام يجمع بين صاحب الأرض نادي اتحاد خنشلة وضيفه الذي يصارع من أجل البقاء نادي مولودية البيض. وستُعطى إشارة انطلاق هذه المواجهة في تمام الساعة الرابعة عصراً (16:00)، في مقابلة تكتسي أهمية بالغة لكلا الطرفين، رغم التباين الواضح في الأهداف؛ حيث يسعى المضيف لتعزيز رصيده وتأمين موقعه في المنطقة الدافئة، بينما يدخل الضيف اللقاء بشعار “الخطأ ممنوع” للتمسك بالآمال الضئيلة في تفادي شبح السقوط إلى القسم الأدنى.
أين يمكن مشاهدة مباراة اتحاد خنشلة ومولودية البيض بث مباشر؟
لمواكبة التطور الرقمي وتلبية رغبات الجماهير الرياضية في متابعة مباريات فريقها المفضل من أي مكان، خصصت المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري تغطية إلكترونية حديثة لهذه المواجهة.
ويمكن للأنصار مشاهدة بث مباشر مباراة اتحاد خنشلة ومولودية البيض عبر منصة “الرياضية ويب” (Web Sport TV). وتُعد هذه المنصة واجهة رقمية رسمية تابعة للتلفزيون العمومي، حيث تقوم ببث المباريات مباشرة عبر الصفحات الرسمية للمؤسسة على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما يتيح للمشاهدين متابعة اللقاء بكل سهولة عبر هواتفهم الذكية أو حواسيبهم، دون الحاجة للتقيد بشاشات التلفزيون التقليدية.
اتحاد خنشلة يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للارتقاء في الترتيب
يدخل نادي اتحاد خنشلة هذه المواجهة بأريحية نسبية مقارنة بخصمه، حيث يتواجد “السيسكاوة” في المركز العاشر ضمن جدول الترتيب العام برصيد 34 نقطة. ويدرك الطاقم الفني واللاعبون أن تحقيق النقاط الثلاث اليوم سيعزز من استقرار الفريق ويبعده نهائياً عن أي حسابات معقدة في الجولات المتبقية، بل ويمنحه فرصة للقفز نحو مراكز متقدمة في وسط الترتيب. وسيحاول أصحاب الأرض فرض ضغط هجومي مبكر واستغلال المساندة الجماهيرية لحسم مجريات اللقاء لصالحهم، مع الحذر من ردة فعل المنافس الذي ليس لديه ما يخسره.
مولودية البيض في مهمة “انتحارية” للتمسك بآخر آمال البقاء
في المقابل، يحل نادي مولودية البيض ضيفاً على خنشلة وهو يعيش وضعية رياضية حرجة للغاية. فالفريق يقبع في المركز السادس عشر والأخير في سبورة الترتيب برصيد 15 نقطة فقط، مما يجعل من كل مباراة متبقية في عمر البطولة بمثابة نهائي كؤوس. وتُعد نقاط مواجهة اليوم بمثابة جرعة أمل ضرورية لإبقاء حظوظ البقاء قائمة حسابياً، وهو ما يفرض على تشكيلة المولودية رمي كل ثقلها في الهجوم واللعب بروح قتالية عالية لمحاولة العودة بنتيجة إيجابية من خارج الديار، رغم إدراكهم التام لصعوبة المأمورية أمام منافس يجيد التفاوض على أرضية ميدانه.


