قرعة كأس العالم تحت 17 سنة تضع “الخضر” في مجموعة متوازنة

أفرزت عملية سحب قرعة نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، المزمع إقامتها بدولة قطر، عن معطيات جد إيجابية ومبشرة للمنتخب الوطني الجزائري للناشئين. فبالرغم من تواجد “أشبال المحاربين” في الوعاء الرابع والأخير خلال عملية السحب نتيجة الغياب الطويل عن المحفل العالمي، إلا أن اللوائح أوقعت الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات متوازنة ومتقاربة فنياً، مما يفتح الأبواب على مصراعيها لركوب قطار الأدوار الإقصائية ومحو الصورة الباهتة للمشاركة التاريخية الوحيدة عام 2009.

وضعت القرعة المونديالية “الخضر” في كوكبة تخلو من القوى العظمى والأسماء المرعبة تكتيكياً في فئات الشبان، وجاءت كالآتي:

  1. 🇺🇸 الولايات المتحدة الأمريكية
  2. 🇨🇱 تشيلـــي
  3. 🇲🇪 مونتينيغـرو (الجبل الأسود)
  4. 🇩🇿 الجزائــر
 قرعة كأس العالم تحت 17 عام

يمثل منتخب الولايات المتحدة الأمريكية منافساً يمتلك تقاليد مستمرة في مونديال الناشئين بفضل التحضير الأكاديمي العالي، بينما تعتمد الكرة التشيلية على الاندفاع والحرارة اللاتينية المعروفة. ورغم قيمة الاسمين، إلا أنهما لا يشكلان عقبة مستحيلة أمام “الأشبال”، حيث يمتلك الخضر خامات كروية قادرة على مجاراة هذا الأسلوب الفني، شريطة الانضباط التكتيكي وتفادي الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في البطولة الإفريقية.

من جانبه، يدخل منتخب مونتينيغرو (الجبل الأسود) البطولة بالانضباط التكتيكي الكلاسيكي للمدرسة اليوغوسلافية السابقة. مواجهة هذا المنافس ستكون بمثابة حوار أوروبي-شمال إفريقي خالص، يمتلك فيه الطاقم الفني للجزائر أوراقاً هجومية قادرة على إحداث الفارق وصناعة المفاجأة إذا تم استغلال الكرات المرتدة والسرعة على الأجنحة.

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتنسيق مع اللجنة المنظمة المحلية عن المواعيد الرسمية للمونديال القطري:

  • 📅 فترة البطولة: تنطلق المنافسة من 19 نوفمبر وتستمر إلى غاية 13 ديسمبر 2026.
  • 🏟️ الهدف الاستراتيجي: الرهان هذه المرة لن يكون من أجل “المشاركة الشرفية”؛ بل إن النظام الموسع للمونديال يمنح “الخضر” فرصة تاريخية للذهاب بعيداً نحو أدوار خروج المغلوب، ومحو حصيلة نسخة 2009 الصفرية (ثلاث هزائم متتالية).

إن خوض هذه البطولة العالمية على الأراضي القطرية يمثل فرصة ذهبية ومنعطفاً حاسماً لـتغيير مسيرة هؤلاء الشبان الكروية، والاحتكاك بمدارس عالمية مختلفة لرفع منسوب الخبرة والتطور، ليكون هذا الجيل النواة الحقيقية لمستقبل المنتخب الوطني الأول.