رفيق صايفي يوجه رسالة حازمة للمزدوجي الجنسية: “إما تمثل الجزائر أو لا.. لا مكان للمترددين!”

​وجه الدولي الجزائري السابق ومدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، رفيق صايفي، تصريحات قوية وحاسمة تخص ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية والراغبين في تمثيل الألوان الوطنية، تزامناً مع تحضيرات “الخضر” للاستحقاقات القادمة.

​وأكد صايفي على ضرورة توفر الالتزام الكامل وغير المشروط من طرف أي لاعب يرتدي قميص المنتخب الوطني، رافضاً سياسة “التردد” أو وضع شروط مسبقة من طرف اللاعبين المغتربين.

​وفي تصريحاته، بدا رفيق صايفي واضحاً وصارماً بشأن مسألة تمثيل الوطن حيث قال:

“إما أن تمثل منتخب بلدك وإما لا، ولكن أن تبقى بين وبين ومتردد، لا، فأنا لا أحب ذلك”.

​وأضاف مدرب منتخب أقل من 23 سنة موضحاً طريقتهم في التعامل مع المواهب في ديار الغربة:

“نعطيهم فرصة أولى وثانية وثالثة، لأنهم جزائريون، وحتى وهم في ديار الغربة. ولكن يجب أن يحسموا أمورهم، إما باللعب للجزائر أو لبلد آخر”.

​ولم يقتصر حديث صايفي على الجانب الانضباطي، بل عرج على الأهداف الرياضية المسطرة للمنتخب الأولمبي، مشدداً على ضيق الوقت وضرورة الدخول في صلب الموضوع مباشرة لضمان الجاهزية التامة.

​وأشار النجم السابق لـ “الخضر” إلى أن التركيز منصب حالياً على المحطة القادمة:

​وتعكس تصريحات صايفي رغبته في بناء مجموعة متجانسة وقوية ذهنياً، تضع مصلحة القميص الوطني فوق كل اعتبار، والاعتماد فقط على العناصر الفخورة بتمثيل الجزائر لخطف بطاقة التأهل والعودة إلى المحفل الأولمبي مجدداً.