يكتب المدرب الألماني جوزيف زينباور تاريخاً جديداً مع شبيبة القبائل كأول مدرب ألماني يتولى قيادة النادي العريق في تاريخه الممتد، ليكون المدرب الأجنبي رقم 31 في سجل النادي الحافل.
ويأتي تعيينه كحلقة جديدة في سلسلة طويلة من المدربين الأجانب الذين تركوا بصمتهم على تاريخ “الكناري” منذ المدرب المجري لونير في موسم 1964-1965.
تاريخ المدربين الأجانب مع شبيبة القبائل
وتكشف القراءة التاريخية لمسيرة المدربين الأجانب مع شبيبة القبائل عن محطات بارزة، أبرزها الفترة الذهبية للمدرب زيفوتكو الذي يعتبر “فيرغسون الجزائر” بعد قضائه 14 عاماً و5 أشهر في منصبه (1977-1991)، محققاً العديد من الألقاب رغم أنه كان جزءاً من طاقم فني متكامل
. كما يبرز اسم الفرنسي جون إيف شاي كصاحب الإنجاز القاري الوحيد للمدربين الأجانب مع النادي بتتويجه بكأس الكاف عام 2002، في حين كان للمدرب الروماني بوبيسكو شرف قيادة النادي لأول لقب في البطولة موسم 1972-1973.
فلسفة زينباور في التدريب
أما من الناحية التكتيكية، فيتميز زينباور بفلسفة كروية واضحة المعالم، تعتمد بشكل أساسي على خطة 4-3-3 دون الاعتماد على صانع ألعاب تقليدي.
ويركز أسلوبه على تضييق المساحات بين الخطوط دفاعياً، مع التحول السريع إلى الهجوم واستغلال عرض الملعب. ولا يميل المدرب الألماني إلى الاستحواذ على الكرة والتمريرات العرضية، بل يفضل اللعب المباشر والوصول السريع إلى مرمى الخصم، مع إمكانية تكييف أسلوبه حسب الإمكانيات المتاحة في تشكيلة الفريق وطبيعة الدوري الجزائري .



التعليقات