تتواصل حركة المشاورات والاتصالات المكثفة داخل أروقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) لضبط خيار العارضة الفنية الجديدة للمنتخب الوطني الأول، خَلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، حيث دخلت المفاوضات مراحلها المفصلية والمحورية للتوصل إلى اتفاق نهائي يقود “المحاربين” خلال الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.
تحمس برتغالي وموافقة إسبانية تعززان خيارات «الفاف»
شهدت الكواليس الأخيرة تطورات متسارعة، بعدما أبدى التقني البرتغالي باولو بينتو حماساً كبيراً لمشروع تدريب المنتخب الجزائري، منحاً موافقته المبدئية لمسؤولي الاتحادية. ويملك بينتو سجلاً تدريبياً حافلاً في قيادة المنتخبات الوطنية، برز خلاله مع المنتخب البرتغالي وتجربته في آسيا مع كوريا الجنوبية والإمارات.
وفي المسار ذاته، يبرز اسم المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، الذي أبدى هو الآخر تجاوباً وموافقة على الخطة المطروحة من طرف مبنى دالي إبراهيم. وتدرس الهيئة الكروية الوطنية المزايا الفنية والمالية لكلا الخيارين، بالنظر لتجربة سانشيز الممتدة مع المنتخبات الوطنية وتتويجه السابق بكأس آسيا مع المنتخب القطري.
المفاضلة المهلية وموعد الإعلان الرسمي
على الرغم من جديّة التوافقات الأولية مع التقنيين البرتغالي والإسباني، تفضل إدارة الاتحاد الجزائري التريث وعدم التسرع في اتخاذ القرار النهائي، حرصاً منها على دراسة كراسات الشروط، والأهداف المسطرة، وتشكيل الطاقم المساعد بعناية دقيقة.
ومن المرتقب أن تحسم الاتحادية موقفها النهائي وتعلن رسمياً عن اسم الناخب الوطني الجديد في الفترة الممتدة بين 25 و30 أوت الجاري، لضمان استلام المدرب الجديد لمهامه في الوقت المناسب وقيادة المعسكر التحضيري المبرمج لشهر سبتمبر القادم.



التعليقات