إبراهيم حمداني عن قضية آيت نوري : “مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار”

دشّن المنتخب الوطني الجزائري مساره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومقنعاً بنتيجة (3-1) أمام ضيفه الزامبي على بساط ملعب الشهيد حسين آيت أحمد بتيزي وزو. وشهدت هذه الموقعة نجاعة هجومية لافتة أكدت جاهزية محاربي الصحراء التكتيكية تحت قيادة العارضة الفنية الجديدة بقيادة إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى، ليحصد “الخضر” أول ثلاث نقاط تصدروا بها ترتيب مجموعتهم التصفوية.

رغم الفرحة بالانتصار العريض، خطفت لقطة تصرف الظهير الأيسر ريان آيت نوري بعد نهاية اللقاء اهتمام رجال الإعلام في القاعة الشرفية للمؤتمرات؛ حيث سارع أحد الصحفيين إلى استفسار الناخب الوطني حول ما إذا كان تصرف اللاعب ناتجاً عن الضغوط وصعوبة وضعيته مؤخراً في ناديه مانشستر سيتي، مذكراً بصرامة حمداني في مسألة الانضباط واعتبارها “خطاً أحمر” داخل معسكرات “الخضر”.

وجاء رد إبراهيم حمداني هادئاً وصارماً في آن واحد، واضعاً حداً لأي محاولات للتهويل الإعلامي، حيث صرّح قائلاً:

“ليس لدي أدنى رغبة في الخوض في قضايا أو حالات فردية. نحن متواجدون هنا من أجل الدفاع عن المصلحة العليا للمجموعة وللمنتخب الوطني، وليس لأي شيء آخر.”

واصل المسؤول الأول عن العارضة الفنية توضيح فلسفته في إدارة غرف الملابس، مشيراً إلى أن مثل هذه الانفعالات تظل واردة في كرة القدم، لكنها تخضع لأطر محددة:

“مثل هذه الأمور، إن حدثت، فهي جزء طبيعي من يوميات الأندية والمنتخبات بصفة عامة. بالنسبة لنا، لن نتردد في اتخاذ كل ما يلزم والقيام بواجبنا في حال برزت أي وضعية غير لائقة أو لا تتماشى مع مبادئنا. أما في هذه الحالة بالذات، فلا يوجد أي شيء يستدعي التعليق.”

ويعكس هذا الموقف رغبة الطاقم الفني في حماية استقرار المجموعة والتركيز الكامل على السفرية القادمة نحو بوروندي، مفضلاً معالجة التفاصيل الانضباطية بعيداً عن أضواء الكاميرات للحفاظ على الروح الجماعية التي ظهرت جلياً في الميدان أمام زامبيا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر