تتجه أنظار الجماهير الرياضية الجزائرية بقوة نحو التربص المقبل للمنتخب الوطني الجزائري، والذي يكتسي أهمية بالغة باعتباره المحطة الأخيرة لـ”محاربي الصحراء” خلال سنة 2026. ويسعى الناخب الوطني إبراهيم حمداني لضبط أوراقه بدقة، وقيادة كتيبة الخضر لتحقيق انطلاقة قوية ومثالية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (بعد قرار “الكاف” الأخير بالعودة لنظام السنتين)، من خلال مواجهتي منتخب الطوغو لحساب الجولتين الثالثة والرابعة.
9 نوفمبر.. انطلاق التحضيرات في سيدي موسى
من المقرر أن يدخل المنتخب الوطني أجواء المعسكر الإعدادي يوم 9 نوفمبر المقبل بمركب الاحتراف بسيدي موسى، تحضيراً لمباراتين حاسمتين تهدفان إلى حسم ورقة التأهل مبكراً:
- مباراة الذهاب: يوم 14 نوفمبر أمام منتخب الطوغو على أرضية ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو.
- مباراة الإياب: يوم 17 نوفمبر أمام الطوغو في العاصمة الطوغولية لومي.
عودة مرتقبة لثلاثة أسماء واستمرار الشكوك حول الجاهزية
تشير الترتيبات الفنية الحالية إلى احتمالية تسجيل عودة ثلاثة عناصر غابت عن التربص الماضي لأسباب مختلفة:
- هشام بوداوي: يسجل عودته بعد تعافيه التام من الإصابة واستعادة أجواء المنافسة مع ناديه نيس الفرنسي.
- رفيق بلغالي: بات مؤهلاً للعودة رسمياً بعد استنفاد عقوبة الإيقاف واسترجاع جاهزيته البدنية.
- لوكا زيدان: رغم انتهاء عقوبته، إلا أن ابتعاده نسبياً عن المشاركة المنتظمة وجلوسه على مقاعد البدلاء يضعان علامات استفهام حول حظوظه النهائية.
في المقابل، تبقى عودة الثنائي بلال تيطراوي (لانس الفرنسي) وآدم زرقان (الدوري البلجيكي) غير مضمونة ومحفوفة بالتريث، نظراً لعودتهما التدريجية من الإصابة ونقص نسق المباريات التنافسية.
صراع حراسة المرمى: حارس الرويسات “رحال” تحت الرصد
وفي خطوة تعكس حرص الطاقم الفني على متابعة مواهب البطولات المحلية، دخل حارس نادي مستقبل الرويسات رحال ضمن اهتمامات ومفكرة الناخب الوطني إبراهيم حمداني، بعد المستويات اللافتة والتدخلات الحاسمة التي قدمها، مما يجعله خياراً محتملاً لتعزيز الخيارات الواسعة المتاحة في حراسة العرين بجانب أسماء أخرى مثل عبد اللطيف رمضان وميلفين ماستيل.
مهلة المحترفين وتراجع أسهم بكرار
تزامناً مع هذه التحضيرات، يُعد اليوم الأخير الأجل المحدد لإرسال الدعوات الأولية للاعبين المحترفين الناشطين خارج الوطن، مع التذكير بأن هذه القوائم الموسعة لا تعني بالضرورة ترسيم التواجد النهائي.
وعلى صعيد آخر، تراجعت حظوظ المهاجم منصف بكرار في التواجد ضمن القائمة النهائية، بسبب تراجع مشاركاته مع ناديه الأهلي وعدم تقديم الإضافة المنتظرة خلال تربص أكتوبر الماضي، مما يضع اللاعب أمام حتمية تدارك الأمور مستقبلاً.
ميركاتو واهتمامات أوروبية ومحلية
على هامش التحضيرات الفنية، تشهد كواليس اللاعبين الجزائريين حراكاً في سوق الانتقالات؛ حيث عادت إدارة الأهلي المصري لفتح ملف التعاقد مع اللاعب عبادة تحسباً للميركاتو الشتوي، بينما تتواصل الأنباء حول مستقبل النجم ريان آيت نوري واهتمام أندية كبرى كـ مانشستر يونايتد بخدماته، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة بشأن مستواه وتطورات عقده.
يدخل إبراهيم حمداني هذا التربص وسط تحديات واضحة لإنهاء العام الإداري والرياضي بأفضل صورة ممكنة، متسلحاً بروح الانضباط ومطمح إسعاد الجماهير الجزائرية بانتصارين يعززان صدارة ومسيرة “الخضر” القارية.



التعليقات