غامبيا تُحضر مفاجأة في مواجهة المنتخب الجزائري المحلي بتصفيات “شان” 2025

يواجه المنتخب الجزائري المحلي بقيادة المدرب مجيد بوقرة منتخب غامبيا يوم السبت 3 ماي 2025، في ذهاب الدور الأخير من تصفيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان” 2025.

المباراة ستقام على ملعب الاستقلال في مدينة باكو، عاصمة غامبيا، وهو الملعب الوحيد في البلاد الذي حصل مؤخرًا على ترخيص من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بعد ترميمه، إذ كانت المنتخبات والأندية الغامبية تلعب مبارياتها الدولية خارج أرضها منذ 2022 بسبب نقص الملاعب المطابقة للمعايير. ستنطلق المباراة في الساعة 15:00 بتوقيت غامبيا، أي 16:00 بتوقيت الجزائر.

أعلن اتحاد غامبيا لكرة القدم عن طرح 14,219 تذكرة للبيع، رغم أن سعة ملعب الاستقلال تصل إلى 20,000 متفرج، وذلك لضمان تنظيم أفضل وسلامة الجماهير. لكن أسعار التذاكر أثارت استياءً كبيرًا بين الجمهور الغامبي، الذي يرى أنها مرتفعة بشكل مبالغ فيه.

لم يحدد الاتحاد الأسعار رسميًا في بيانه، لكن تقارير محلية أشارت إلى أنها تتراوح بين 5 و15 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير بالنسبة لدولة مثل غامبيا التي تُعد من بين 17 دولة إفريقية الأكثر فقرًا، حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالي 750 دولار (أي ما يعادل 62 دولارًا شهريًا) وفقًا لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2025. عدد سكان غامبيا يبلغ 2.4 مليون نسمة، مما يجعل هذه الأسعار عبئًا على الكثير من المشجعين.

اتُهم الاتحاد الغامبي بمحاولة تعويض تكاليف ترميم ملعب الاستقلال من جيوب الجماهير، خاصة أن الملعب خضع لتجديدات مكلفة ليحصل على ترخيص CAF.

هذا الجدل أثار انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المشجعين على منصة X: “كيف يُطلب منا دفع هذه الأسعار بينما نكافح لتأمين احتياجاتنا الأساسية؟ الاتحاد يستغل شغفنا بكرة القدم!”

المنتخب الجزائري المحلي، بقيادة بوقرة، يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تربص تحضيري ناجح بمركز التحضير بسيدي موسى في الجزائر. بوقرة أكد في ندوة صحفية اليوم أن هدفه الأساسي هو التأهل لنهائيات “شان” 2025، التي ستُقام في 3 دول ، مع الطموح لتحقيق اللقب وإيجاد لاعبين قادرين على الانضمام للمنتخب الأول.

التشكيلة المختارة تعتمد على لاعبين يمتلكون خبرة أفريقية، مثل حلايمية، كداد، ومحيوص، لكن اختيارات بوقرة أثارت تساؤلات حول متوسط أعمار اللاعبين (29 عامًا تقريبًا)، حيث يُفترض أن يكون المنتخب المحلي خزانًا للمواهب الشابة.

في المقابل، منتخب غامبيا المحلي يسعى لتحقيق مفاجأة على أرضه، مستفيدًا من دعم الجماهير رغم الجدل. الفريق الغامبي لم يسبق له التأهل لنهائيات “شان”، لكنه يملك لاعبين شبابًا متميزين مثل موسى بارو، الذي تألق مع أندية محلية هذا الموسم. المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا للمنتخب الجزائري قبل لقاء الإياب في الجزائر يوم 10 مايو 2025.