منتخب موريتانيا يُواصل خيبة الأمل في بطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين 2025

يتواصل المسار الصعب لمنتخب موريتانيا في بطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين لكرة القدم 2025، الجارية حالياً في تنزانيا وأوغندا وكينيا، إذ تلقى الفريق خسارته الأولى في البطولة أمام منتخب تنزانيا، بهدف دون رد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، يوم الأربعاء 6 أغسطس 2025.

دخلت موريتانيا اللقاء بحثاً عن انتصار يعوض تعادلها غير المقنع في الجولة الافتتاحية، لكن الدفاع التنزاني ظهر متماسكاً، بينما نجح أصحاب الأرض في استغلال إحدى الفرص لانتزاع النقاط الثلاث، ومعها أحبطوا آمال موريتانيا في تسجيل انطلاقة جديدة في البطولة. وتزايدت الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني بعد الاكتفاء بنقطة واحدة فقط من مباراتين، ليصبح الفريق في وضع صعب في المجموعة الثانية التي تضم أيضاً كينيا، المغرب، وبوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى في المجموعة المجاورة.

وفي لقاء آخر لحساب نفس المجموعة، حقق منتخب بوركينا فاسو انتصاراً مثيراً بنتيجة 4-2 على أفريقيا الوسطى، ليصعّد من اشتعال المنافسة على بطاقات التأهل. بهذه النتائج، تستقر موريتانيا في المركز الأخير أو قبل الأخير في المجموعة بنقطة وحيدة، وباتت مطالبة بتحقيق الفوز في مباريات الجولتين المتبقيتين، وانتظار تعثر بقية المنافسين، إذا أرادت الإبقاء على أمل العبور للدور التالي.

  • تنزانيا: عززت رصيدها بفوز مهم وقدّمت عرضاً جماهيرياً على أرضها.
  • موريتانيا: نقطة واحدة فقط بعد خسارة وتعادل، ما يجعل وضعها دقيقاً ويهدد استمرارها في البطولة.
  • بوركينا فاسو وأفريقيا الوسطى: تبادل الأدوار في المجموعة بعد مباراة مليئة بالأهداف، مما يزيد من تعقيد الحسابات.

حظي أداء المنتخب الموريتاني بانتقادات من محللين وجماهير على السواء، حيث لم يظهر الفريق التناغم الهجومي المطلوب ولا الفاعلية في الاستفادة من الفرص القليلة المتاحة، بينما تميز أداء تنزانيا بالقوة والسرعة والانضباط الدفاعي. الآن، تبدو موريتانيا مطالبة برد قوي في قادم الجولات، ليس فقط لاستعادة هيبة المنتخب، بل للحفاظ على حظوظ التأهل في واحدة من أصعب النسخ على مستوى التنافسية.

الجولات القادمة ستكون مصيرية لكافة منتخبات المجموعة، بينما يدرك المنتخب الموريتاني أن كل مباراة بمثابة “نهائي” بعد إهدار خمس نقاط في أول مواجهتين