كشفت مصادر مقربة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) عن قيامها بدفع المستحقات المالية المتأخرة التي كانت تدين بها لجمال بلماضي، المدرب السابق للمنتخب الوطني، وذلك لمدة ثمانية أشهر كاملة. ويأتي هذا الإجراء كأول قرار يتخذه رئيس الفاف الجديد بعد فسخ العقد مع بلماضي، في محاولة لتسوية الملفات العالقة بين الطرفين.
بلماضي رفض الجلوس لطاولة المفاوضات و التسوية مع الفاف
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فإن الفاف قامت بتسديد المستحقات المتأخرة التي كانت مستحقة لبلماضي، إلا أن ما تبقى من الملف هو القيمة المالية المترتبة على فسخ العقد، والتي لم يتم تحديدها حتى الآن بسبب رفض بلماضي الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وقد أشارت مصادر مطلعة إلى أن الفاف قد اقترحت مبلغًا ماليًا كتعويض عن الفسخ، تم الاتفاق عليه مبدئيًا خلال لقاء سابق جمع بين رئيس الفاف والناخب الوطني السابق، إلا أن بلماضي لم يرد على أي من المراسلات التي أرسلتها الاتحادية لتسوية هذا الملف.
وأكدت الفاف أنها تمتلك جميع الأدلة والوثائق التي تثبت قيامها بالإجراءات القانونية والمراسلات اللازمة لإبلاغ بلماضي أو وكيله بكل التفاصيل المتعلقة بفسخ العقد والمستحقات المالية. ومع ذلك، لا يزال الملف معلقًا بسبب عدم استجابة بلماضي وفريقه للجهود التي تبذلها الاتحادية لتسوية الأمر بشكل نهائي.
بلماضي يخرج أخيرا و يُصرح
هذا التوضيح يأتي في أعقاب تصريحات الإعلامي المقرب من بلماضي، مصطفى معزوزي، الذي كشف أن المدرب السابق ينوي عقد ندوة صحفية للمطالبة بشهرين من راتبه المتأخر، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تفاصيل ما وصفه بـ”مخلفات طلاقه” مع المنتخب الوطني.
ومن المتوقع أن تثير هذه الندوة ردود فعل واسعة، خاصة في ظل التوتر القائم بين بلماضي والاتحادية.
في الوقت الحالي، يبدو أن الفاف تسعى إلى إنهاء هذا الملف بشكل قانوني وشفاف، بينما يبدو بلماضي مصممًا على المضي قدمًا في خطته لإلقاء الضوء على وجهة نظره عبر وسائل الإعلام.
ولا يزال الرأي العام يترقب تطورات هذا الملف، الذي أصبح واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الساحة الرياضية الجزائرية.



التعليقات