يتعرض المدرب الجزائري جمال بلماضي لضغوطات إعلامية كبيرة في قطر بعد بداية غير موفقة مع نادي الدحيل، حيث تصاعدت الأصوات المطالبة بإقالته على خلفية النتائج السلبية والصعوبات في فرض الانضباط داخل المجموعة. الإعلام القطري خصص مساحات واسعة في برامجه الرياضية ومقالاته للحديث عن أسلوب بلماضي الحاد وتصرفاته الغريبة التي اعتُبرت سببًا في خلق أجواء من التوتر والضغوطات بين اللاعبين، مما انعكس سلباً على أداء الفريق في دوري نجوم قطر هذا الموسم.
انتقادات جماعية للاختيارات التكتيكية وسوق الانتقالات
وصف عدد من المحللين في القنوات القطرية تعاقد إدارة الدحيل مع بلماضي بأنه “خيار غير مناسب” للعودة إلى منصات التتويج، مشككين في قدرته على قيادة المشروع الجديد للفريق. وتركزت الانتقادات على اختيارات المدرب وخاصة المحترفين الجدد، حيث تراجعت الفعالية الهجومية للفريق مع ضم المهاجم البولندي بيانيك الذي لم يقدم الإضافة المنتظرة وتعرض لانتقادات واسعة من الشارع الرياضي ووسائل الإعلام القطرية.
أزمة انضباط داخل المجموعة
الإنتقادات لم تتوقف عند سوق التحويلات أو النتائج، بل طالت كذلك ملف الانضباط داخل غرفة الملابس. فقد وجه الإعلام القطري سهام النقد للجزائري الشاب بولبينة، معتبرين أن تصرفاته عدمية سواء في الالتزام الدفاعي أو في إضاعة الفرص، وأضاف بعض المحللين أن استبعاده من قائمة منتخب الجزائر الأخيرة من طرف بيتكوفيتش كان قرارًا صائبًا نظراً للمعايير الصارمة المطلوبة من لاعب يرتدي قميص الخضر.
مستقبل مجهول لبلماضي مع الدحيل
خلاصة المشهد أن وضع بلماضي مع الدحيل أصبح مقلقًا، حيث تزايدت الأنباء عن احتمال فسخ التعاقد إذا استمرت النتائج المخيبة أو لم يظهر تحسن سريع في المجموعة. ورغم التاريخ الحافل للمدرب الجزائري في قطر ونجاحاته السابقة مع الدحيل، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة تقييم شاملة داخل النادي، سواء على مستوى القيادة الفنية أو انتدابات المحترفين والإستراتيجية المستقبلية.
هكذا تُبرز التجربة الجديدة لجمال بلماضي أن الضغوط في أندية القمة أشد مما يُتوقع، وأن الثقة وحدها لا تكفي ما دامت النتائج غائبة والانضباط محل شك.


