حقق محيوص نجم شبيبة القبائل أداءً استثنائياً قاد فريقه للفوز المهم على نادي بارادو بنتيجة 2-1، مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025، في إطار الجولة السابعة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، محققاً بذلك الانتصار الثاني على التوالي للكناري في الدوري المحلي.
أداء محيوص الاستثنائي يحسم المباراة
تألق قلب هجوم شبيبة القبائل محيوص في هذه المواجهة، حيث ساهم بشكل حاسم في إحراز الهدفين. الأول جاء عبر تمريرة حاسمة ذكية للكابتن بودبوز الذي لم يتردد في إيداعها شباك بارادو، بينما سجل الهدف الثاني بنفسه مستخدماً خبثه الكروي وحسه التهديفي العالي.
الهدف الثاني لمحيوص جاء ثمرة عمل رائع من باباكار سار في الرواق الأيمن، الذي نجح في تمرير كرة دقيقة استغلها المهاجم بذكاء ليسكنها في المرمى، مؤكداً على جودته الفنية وقدرته على حسم المباريات في اللحظات المهمة.
انتصار صعب لكنه ثمين
رغم النتيجة الإيجابية، لم تكن المباراة سهلة على شبيبة القبائل، التي واجهت مقاومة قوية من نادي بارادو الذي يحارب من أجل البقاء. الفوز جاء صعباً ولكنه ثمين للغاية، خاصة أنه يمنح الفريق زخماً إيجابياً للمباريات القادمة ويحسن من موقعه في جدول الترتيب.
هذا الانتصار يرفع رصيد شبيبة القبائل إلى 8 نقاط، مما يحسن من موقعها في الجدول ويبعدها أكثر عن منطقة الخطر، في وقت تواصل فيه مشاركتها في دوري أبطال أفريقيا.
مشاكل تكتيكية تحتاج للمراجعة
رغم الفوز، كشفت المباراة عن بعض المشاكل التكتيكية في تشكيلة شبيبة القبائل، خاصة على المستوى الدفاعي. الطاقم الفني مطالب بمراجعة عدة خيارات، على رأسها “الترقيع” الحاصل دفاعياً، والذي أخلّ بالتوازن العام للفريق وفتح المجال أمام بارادو لتسجيل هدف قد يكون مكلفاً في ظروف أخرى.
المدرب الألماني جوزيف زينباور يدرك جيداً أن الفريق بحاجة لمزيد من الاستقرار في الخط الخلفي، خاصة مع المشاركة المزدوجة في الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا، مما يتطلب استغلالاً أمثل لجميع عناصر الفريق.
أزمة بارادو تتعمق
في المقابل، تتعقد وضعية نادي بارادو أكثر من أي وقت مضى، حيث يواصل الفريق تحقيق نتائج مخيبة رغم الأداء المقبول الذي يقدمه في بعض المباريات. الخسارة الجديدة تبقيه في ذيل الجدول مع رصيد هزيل لا يتناسب مع طموحات النادي العاصمي.
المدرب مراد خرباش مطالب بإيجاد حلول سريعة لمشاكل فريقه، خاصة في الجانب النفسي، حيث يبدو أن اللاعبين يفقدون الثقة تدريجياً مع تراكم النتائج السلبية. الإدارة والجماهير تنتظر تحسناً سريعاً قبل أن تتفاقم الأزمة أكثر.
هذا الفوز يعطي شبيبة القبائل دفعة معنوية مهمة قبل مواجهاتها القادمة، سواء في الدوري المحلي أو دوري أبطال أفريقيا، حيث ستحتاج لكامل تركيزها وجهدها للمنافسة على جبهتين مختلفتين.
بالنسبة لنادي بارادو، فإن الوقت يداهمه لتصحيح المسار، والمباريات القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصيره هذا الموسم، بين البقاء في الرابطة الأولى أو السقوط إلى الدرجة الثانية.


