إجتماع حاسم بين صادي و بيتكوفيتش

اجتمع المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش برئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، في جلسة مطّولة تجاوزت الساعتين، لمناقشة تداعيات الانتقادات الحادة التي طالت الجهاز الفني واللاعبين عقب التعادل السلبي أمام غينيا والفوز غير المقنع بثلاثة أهداف لهدف على بوتسوانا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

خلال الاجتماع، أعرب بيتكوفيتش عن اندهاشه واستغرابه من حدة الانتقادات الإعلامية والجماهيرية، مشيرًا إلى أنه يتابع عن كثب كل ما يُقال ويصله بشكل دوري تقارير عن ردود فعل الشارع والإعلام الرياضي في الجزائر. أكد المدرب أن هدفه الرئيسي هو قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم، مستندًا إلى تصدر الجزائر مجموعتها بـ19 نقطة، وأن الفوز في الجولة المقبلة أمام الصومال سيكون كافيًا لتحقيق التأهل رسمياً.

رئيس الاتحاد، وليد صادي، جدد دعمه للمدرب السويسري، معتبرًا أن نتائج التصفيات هي الأساس في هذه المرحلة المهمة، حتى وإن كانت هناك نقائص في الأداء “فالأهم هو الفوز والتأهل”. أكد أيضًا أن الضغوط طبيعية في مشوار طويل ومعقد مثل تصفيات كأس العالم، وأن إدارة الاتحاد تضع التأهل هدفًا لا يمكن التضحية به من أجل الجمالية فقط.

بحسب تقارير إعلامية نقلها منشط حصة بلمكشوف، فإن بعض لاعبي المنتخب عبّروا عن استغرابهم وارتباكهم بسبب حجم الانتقادات والضغط الإعلامي، وهو ما أدى إلى حالة من الشك داخل المجموعة، بالرغم من أن الهدف الأساسي – التأهل للمونديال – لا يزال في المتناول. حتى قائد المنتخب رياض محرز شدد على أهمية النتائج، موضحًا أن التصفيات تُقاس بالنقاط لا بجمالية اللعب، وأن الهدف هو إسعاد الجماهير الجزائرية بالتأهل.

ورغم اقتراب التأهل، تواصلت الانتقادات حول خيارات بيتكوفيتش سواء من حيث تجاهل بعض المواهب الشابة أو ضعف تكتيك الفريق مقارنة بالمنافسين، وسط مطالب متزايدة بمنح الفرصة للجيل الجديد وإضفاء لمسة هجومية أكبر على الأداء الجماعي، مع الدعوة لتصحيح المسار والتجهيز الجيد للنهائيات.