الكاف ترفض تعويض شرقي مع المنتخب الوطني

المنتخب الجزائري يتعرّض لضربة قاسية بخروج المدافع سمير شرقي نهائيًا من كأس أمم أفريقيا 2025 بعد إصابته في مباراة بوركينا فاسو، مع استحالة تعويضه قانونيًا وفق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).

أكدت الفحوصات الطبية خروج سمير شرقي من البطولة بعد تعرّضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ أثناء مواجهة بوركينا فاسو، وهي إصابة تُشير إلى انتكاسة مرتبطة بمشكلة سابقة في أوتار الركبة، مما يستبعده من بقية المنافسات بما في ذلك الجولة الأخيرة أمام غينيا الاستوائية وثمن النهائي.كان شرقي قد سجّل أول ظهور له مع “الخضر” في البطولة، لكنه أصبح الآن الثاني في قائمة الغائبين الدفاعيين بعد جوان حجام الذي غُيّب احترازيًا.

يُحظر لائحة CAF استبدال لاعب من القائمة النهائية إلا قبل 24 ساعة من موعد أول مباراة للمنتخب في البطولة، مع تقديم تقرير طبي رسمي يُثبت الإصابة، وهو شرط استُوفي سابقًا في حالات مثل حسام عوار وعبدلي الذين عُوّضا قبل انطلاق المنافسات. أما حال تعويض اللاعب المغربي سايس، فقد كان ممكنًا بعد أول لقاء لأن البديل كان ضمن قائمة الـ28 الأولية، بخلاف الوضع الحالي حيث انتهت المهلة تمامًا بعد جولتين، مما يجعل أي حديث عن بديل لشرقي مخالفًا للقواعد وغير قابل للتطبيق.

يواجه فلاديمير بيتكوفيتش تحديًا كبيرًا في خط الدفاع مع غياب شرقي نهائيًا وغياب حجام احترازيًا عن لقاء غينيا الاستوائية، في وقت تتصدر فيه الجزائر مجموعتها E بـ6 نقاط بعد جولتين. هذا الوضع يُجبر المدرب على الاعتماد على ثنائي ماندي وبن سبعيني كأساس، مع إمكانية تجربة بدائل في الجولة الأخيرة لإعادة التوازن قبل ثمن النهائي المحتمل أمام الكونغو الديمقراطية.

خروج شرقي يُضعف خيارات المحور الدفاعي في مرحلة حرجة، خاصة مع صراع المجموعة D بين السنغال والكونغو الديمقراطية (4 نقاط لكل)، مما قد يحدد منافس الجزائر في الدور الثاني. ومع ذلك، يُعد هذا الغياب فرصة لإثبات عمق التشكيلة، حيث يُطالب بيتكوفيتش بمرونة تكتيكية لتعويض الفقدان، مستفيدًا من الصدارة الحالية للمجموعة لإجراء تعديلات دون ضغط النتائج.