بن شيخ يوجّه رسالة للإعلام واللاعبين: ركّزوا على الأداء لا الضجيج

شنّ المحلل الرياضي علي بن شيخ هجومًا حادًا على ما اعتبره “استعراضًا مصطنعًا” رافق قصة “البالون”، معتبرًا أن تحويل لقطة جانبية إلى حدث مركزي يُسيء لصورة الكرة الجزائرية ويختزلها في مشهد لا يخدم اللعبة.

وبحسب مضمون التصريح المتداول، فإن بن شيخ يرى أن الجمهور الجزائري واعٍ ولا تنطلي عليه “الزينة الإعلامية”، وأن قيمة المنتخب واللاعبين تُقاس بما يقدمونه فوق المستطيل الأخضر لا بما يُصنع خارج الملعب.

يركّز بن شيخ في رسالته على فكرة أن تضخيم “اللقطة” لا علاقة له بالأداء الحقيقي، وأن الانشغال بها يخلق ضجيجًا يشتّت اللاعب المعني ويحوّل تركيزه عن التحضير والتدريبات والانضباط التكتيكي.

كما حمّل جزءًا من المسؤولية لبعض وسائل الإعلام التي تبحث—وفق توصيفه—عن الإثارة ورفع نسب المتابعة عبر صناعة “قضية” من تفاصيل هامشية، بدل وضع الضوء على العمل الفني داخل المجموعة والاستعدادات للمواعيد الكبرى.

في لبّ الهجوم، يربط بن شيخ الموضوع بالرمزية: الجزائر بتاريخها ورجالها وقيمها—كما يقول—لا يجوز أن تُختزل في “بالون” أو مشهد استعراضي يُقدَّم كأنه إنجاز.

ويعتبر أن احترام الجمهور يقتضي احترام ذكائه أولًا، والابتعاد عن أي مشاهد قد تُفهم على أنها استعراض رخيص أو محاولة لتوجيه الرأي العام بعيدًا عن تقييم الأداء الحقيقي والنتائج.