يحافظ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حاليا على التشكيلة الاساسية التي اقحمها امام الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي، مع نية واضحة لاستخدامها كاساس لمواجهة نيجيريا يوم السبت في ربع نهائي كاس امم افريقيا 2025، وفق ما كشفته تقارير اعلامية متخصصة تتابع تحركات المنتخب الجزائري في الرباط. هذا الاصرار ليس اعتباطيا، بل يعكس ثقة في منظومة اللاعبين الذين اثبتوا صلابتهم في المباراة الاخيرة، مع مرونة تكتيكية تسمح بتعديلات دقيقة حسب خصوصيات الخصم النيجيري الذي يفضل اللعب الهجومي والمساحات الواسعة، ما يستدعي غلق المنافذ وتغطية الاجنحة بدقة.
تغيير واحد تكتيكي لمرونة اكبر
تشير القرارات المتوقعة الى ان بيتكوفيتش قد يكتفي بتغيير واحد فقط على التشكيلة الاساسية، وهو استبدال فارس شايبي، ليس لعدم ادائه في مباراة الكونغو بل اكثر لتغيير تكتيكي يمنحه مرونة اكبر في اللعب، وهو ما يفضله المدرب السويسري المختار في مواجهات الاقصاء الحارة. شايبي لعب دوره بجدية، لكن الخصوصية التكتيكية لمواجهة نيجيريا تتطلب مرونة اكثر في التحولات والغلق المبتكر للمساحات، ما يجعل التبديل خيارا لوسطيا يعزز الخط الامامي بكرات في عمق الدفاع النيجيري دون تفريط في الخلف.
نيجيريا باسلوبها الهجومي: تجربة الغلق والمرونة
يعرف بيتكوفيتش جيدا ان تشكيلة نيجيريا تحب المساحات واللعب الهجومي المباشر، ما يستدعي غلق المنافذ وتغطية الاجنحة بدقة عالية لمنع التحولات السريعة التي تعتمد عليها “النسور الخضر”، وهو ما يجعل التشكيلة الاساسية مناسبة مع تعزيز طفيف يمنح مرونة في التحولات والغلق المبتكر. المدرب يعمل بجد على تطوير توليفة صحيحة لمدى لاعب الوسط الهجومي بكرات في عمق الدفاع النيجيري، لكسر المنظومة المتماكسة للخصم وصناعة الفرص الحاسمة من خلال التدفق المنظم بين الخطوط.
تجربة بيتكوفيتش: التشكيلة الاساسية كاداة مرونة
الابقاء على التشكيلة الاساسية يعكس ثقة كبيرة في مجموعة اللاعبين الذين اثبتوا صلابتهم امام الكونغو، وهو خيار يتفق مع فلسفته التي ترتكب على المنظومة المتماكسة اكثر من التغييرات الجذرية، مع مرونة تكتيكية تسمح بدخول بديلة في اللحظة المناسبة لتغيير ايقاع المباراة. بهذا الخيار، يضمن المدرب المتابعة بين الخطوط والغلق المبتكر للاجنحة امام نيجيريا التي تعتمد على المساحات الواسعة، بينما يبحث عن توليفة وسط هجومي تمدح لاعبيه بكرات في عمق الخصم لصناعة الفرص الحقيقية في مواجهة محتملة الحسم في الاشواط الاضافية.
نيجيريا بخاصيتها: غلق المساحات وصيد الفرص
نيجيريا تحب المساحات واللعب الهجومي المباشر، ما يجعل مواجهتها مناسبة للغلق المتماكس والمرونة في التحولات، وهو ما يفسر ابقاء بيتكوفيتش على نفس الاسماء مع تعزيز طفيف يركز على تغطية الاجنحة ومنع الخروج السريع للنسور الخضر. المدرب يعمل بجد على ايجاد توليفة وسط هجومي تمكن لاعبيه من صيد الفرص من خلال كرات في عمق الدفاع النيجيري، لكسر المنظومة المتماكسة وصناعة الهدف الحاسم في مواجهة مغلقة محتملة.


