قاد رياض محرز فريق الأهلي السعودي لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 بعد فوزه على كاواساكي فرونتال 2-1 يوم 3 مايو 2025، ليصبح أول لاعب عربي يتوج بألقاب قارية في ثلاث قارات مختلفة. محرز سبق أن فاز بـكأس أمم إفريقيا 2019 مع المنتخب الجزائري، ودوري أبطال أوروبا 2023 مع مانشستر سيتي، وأخيرًا دوري أبطال آسيا مع الأهلي. هذا الإنجاز جعله رمزًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم العربية، حيث نجح في ترك بصمته عبر قارات إفريقيا، أوروبا، وآسيا.
إحصائيات محرز المذهلة في البطولة
خلال مشوار الأهلي في البطولة، كان محرز العنصر الأكثر تأثيرًا، حيث ساهم في 17 هدفًا (سجل 9 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة)، وتصدر قائمة صانعي التمريرات المفتاحية بـ45 تمريرة مفتاحية، وفقًا لإحصائيات الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي. في النهائي، كان له دور حاسم بتسجيل هدف وصناعة آخر، وحصل على تقييم 9.2 من Sofascore. هذه الأرقام جعلت الجماهير السعودية والآسيوية تتوقع تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة دون منازع.
قرار مثير للجدل: الجائزة لفيرمينو
على الرغم من هذه الأرقام، فوجئ الجميع بمنح الجائزة للبرازيلي روبرتو فيرمينو، زميل محرز في الأهلي، الذي سجل 7 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة فقط خلال البطولة. فيرمينو نفسه بدا متفاجئًا عند استلامه الجائزة، وفقًا لتقارير منصة X التي أشارت إلى استياء الجماهير السعودية من هذا القرار. الناقد الرياضي عبد العزيز المريسل كتب على X: “محرز كان القائد الحقيقي للأهلي في هذا الإنجاز، القرار ظلم واضح ويقلل من قيمة الجائزة.” الجماهير رأت أن اختيار فيرمينو قد يكون متأثرًا بمعايير غير واضحة، مثل الشعبية أو التسويق، بدلاً من الأداء الفردي.
التاريخ ينصف محرز
هذا الظلم أثار موجة تضامن واسعة مع محرز، الذي أثبت أنه لاعب استثنائي بإنجازاته عبر القارات. رغم عدم حصوله على الجائزة، إلا أن التاريخ يسجل له هذا الإنجاز اللافت، حيث أصبح محرز رمزًا للنجاح العربي في كرة القدم العالمية. الجماهير الجزائرية والسعودية تواصل الاحتفاء به كـ”أمير الصحراء”، مؤكدين أن قيمته تتجاوز الجوائز الفردية، خاصة مع بصمته التي لا تُمحى في كل بطولة شارك بها.


