ريان شرقي: الخيار النهائي بين الجزائر و فرنسا في جوان 2025

كشفت مصادر صحفية مقربة عن آخر تطورات ملف اللاعب الفرنسي من أصول جزائرية ريان شرقي، نجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي، وإمكانية انضمامه إلى صفوف المنتخب الجزائري في المستقبل القريب.

وفقاً للصحفي المتخصص في الشأن الكروي الجزائري لمين بن شبير من قناة الهداف، فإن ريان شرقي يعيش مرحلة حاسمة في قراره الدولي، حيث يترقب القائمة القادمة للمنتخب الفرنسي الأول.

وأفاد بن شبير في تقرير حصري أن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً “لا زال ينتظر المنتخب الفرنسي الأول”، وأنه “أقسم لمقربيه أنه إذا لم يُستدع إلى المنتخب الفرنسي في تربص شهر جوان المقبل، فسيغلق ملف فرنسا نهائياً”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “من الممكن جداً أن يرسل شرقي أوراقه للاتحادية الجزائرية مباشرة بعد صدور قائمة ديشان في حال لم يكن اسمه موجوداً فيها”، مما يفتح الباب واسعاً أمام إمكانية تمثيله للمنتخب الجزائري ابتداءً من الاستحقاقات المقبلة.

يواجه المدرب الفرنسي ديدييه ديشان ضغوطاً متزايدة بشأن استدعاء المواهب الشابة للمنتخب الأول، خاصة في ظل بروز العديد من اللاعبين الشباب في الدوري الفرنسي وكبريات الدوريات الأوروبية.

ورغم أن شرقي قد مثّل منتخبات فرنسا للفئات العمرية، إلا أن المنافسة الشديدة على مراكز خط الوسط في المنتخب الفرنسي الأول تقلل من فرص استدعائه في المستقبل القريب، خاصة مع وجود لاعبين متألقين في مركزه.

وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فإن ريان شرقي لا يزال يمتلك حق تمثيل المنتخب الجزائري، نظراً لعدم مشاركته في أي مباراة رسمية مع المنتخب الفرنسي الأول.

ويتطلب تغيير المنتخب تقديم طلب رسمي للاتحاد الدولي، مدعماً بالوثائق التي تثبت أحقية اللاعب في تمثيل المنتخب الجديد، وهو ما يمكن أن يحدث في حالة شرقي بسلاسة نظراً لأصوله الجزائرية.

من الناحية الفنية البحتة، وبعيداً عن العاطفة أو طريقة انضمامه المحتملة، يرى الخبراء والمتابعون أن شرقي سيشكل إضافة نوعية للمنتخب الجزائري في حال قدومه.

الجانبالقيمة المضافة
المركزلاعب وسط مهاجم / جناح
العمر20 عاماً (مستقبل واعد)
المهاراتتمريرات حاسمة، مراوغة، تسديد من خارج المنطقة
الخبرةدوري الدرجة الأولى الفرنسي مع أولمبيك ليون
القيمة السوقيةتقدر بحوالي 18 مليون يورو
أسلوب اللعبيتميز بالسرعة والمهارة العالية في المراوغة

لم يكن ملف ريان شرقي الأول من نوعه في تاريخ المنتخب الجزائري، الذي شهد العديد من حالات استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية تدربوا في الأكاديميات الأوروبية.

ولعل أبرز هذه الأمثلة هي:

  • رياض محرز: نجم مانشستر سيتي وقائد المنتخب الجزائري حالياً
  • إسماعيل بن ناصر: نجم وسط ميدان ميلان الإيطالي
  • سعيد بن رحمة: محترف وست هام الإنجليزي
  • رامي بن سبعيني: مدافع بوروسيا دورتموند الألماني

وقد أثبتت هذه التجارب نجاحها في غالبيتها، مما يعزز من الآمال المعلقة على إمكانية انضمام شرقي للمنتخب الجزائري.

لم يصدر عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي تصريح رسمي بشأن ملف ريان شرقي، لكن مصادر مقربة من الاتحاد تؤكد أن الملف يحظى بمتابعة دقيقة من قبل المسؤولين.

ويعمل المدير الفني الوطني والمكلف بملف اللاعبين المزدوجي الجنسية على التواصل مع اللاعب وعائلته بشكل مستمر، في محاولة لإقناعه بتمثيل المنتخب الجزائري.

تبقى الأنظار مشدودة إلى شهر جوان 2025، موعد إعلان قائمة المنتخب الفرنسي للتربص المقبل، والتي ستكون حاسمة في مسار ريان شرقي الدولي.

فإما أن يتحقق حلمه بتمثيل منتخب “الديوك”، أو أن يتخذ القرار الذي ينتظره الملايين من الجزائريين بالانضمام إلى صفوف “محاربي الصحراء”، في وقت يحتاج فيه المنتخب الجزائري إلى دماء جديدة لاستعادة مكانته القارية والعالمية.