في مشهد يشبه مسرحية كوميدية، خرج رئيس لجنة التحكيم في الـCAF، اوليفيي سافاري كابان، ليعلم في مقابلة مع Canal+ Sport Afrique ان “لا مكان للمناشف في الشباك”، مؤكدا انها ليست من “المعدات الرسمية” وقد “تؤثر على نتيجة المباراة”! هذا قبل ساعات من جلسة لجنة الانضباط التي ستحدد مصير السنغال، في قضية تحولت من جدال فني بسيط الى معركة “المنشفة الافريقية” الكبرى. وفيما يحاول سافاري بيع هذه “الحكمة” الجديدة، يفاجؤ المتابعون بان الحراس حول العالم – من نوير الى كورتوا – يمسكون المناشف كجزء من طقوسهم اليومية دون ان يطرَدْ احدهم، فهل صارت الـCAF تخترع قوانين من عدة لتبرير قرارات مسبقة؟
“المناشف غير رسمية”؟! واين كان سافاري يشاهد كرة القدم الـ35 سنه الماضيه؟
يدعي سافاري كابان ان المنشفة “ليست من المعدات الرسمية”، كان FIFA لم تدرجها ضمن الطقوس الرياضية المسموحة صفحة بعد صفحة في قوانين اللعبة! في الواقع، لا يوجد نص صريح في لائحة IFAB يمنع الحارس من استخدام منشفة لتجفيف يديه او الكرة، بل على العكس: الحكام انفسهم يشجعون على ذلك لتجنب الانزلاقات في مباريات المطر. تخيلوا: امام ملايين المشاهدين، يخرج رئيس لجنة التحكيم فتوى تعادل حرب الـVAR على المناشف، بينما نوير في بايرن يلقي منشفته كل دقيقتين، وكورتوا في ريال مدريد يمسح كفيه امام الحكم دون ان يرفع اصبع تنبيه! اليس هذا يثبت ان سافاري لم يفتح كتاب القوانين الا ليبحث عن مادة “منشفة محظورة” التي لا وجود لها؟
تأثير المنشفة على النتيجه؟! هل صارت اخطر من الفيفا؟
يروج سافاري لفكرة ان المنشفة “قد تؤثر على نتيجة المباراة”، كانها سلاح سري يخفيه الحراس ليغيروا مسار الكره! في عالم كرة القدم حيث نرى لاعبين يرمون الشربه والشوكولاته والحتى الحبرانات حول الملعب، ياتي رئيس اللجنة ليقترح حرمَانَ المنشفة كحل للفوضى الافريقية؟ تخيلوا مشهد: حارس السنغال يمسح يديه، فيراه سافاري ويصرخ “تأثير على النتيجه!” بينما الباقون يضحكون. هذه ليست حكمة، بل مسخره تذكر بالحكم الذي يحرم الحذاء لانه “غير رسمي”! اين القانون الذي يقول “لا منشفه”؟ لا يوجد، لانه اختراع سافاري للحاجه.
المتابعون يفضحون الجهل: “حكام العالم يستخدمونها ولا يتدخلون”!
لا عجب ان متابعي الكره الافريقية انفجروا ضحكا وغضبا، مؤكدين ان رئيس اللجنة “لا يفقه شيئا في القانون المنظم للعبه”. والحجه بينه: كل حراسي العالم – من اليسيوس في ليفربول الى اليسون في روما – يستخدمون المنشفه امام اعين الحكام دون ان يرفع اشاره واحده. لو كانت منشوفه محظوره، لماذا لا يتدخل الحكم في مباريات البرميو او البندسليجا؟ الجواب بسيط: لانها مسموحه! فهل سافاري يعيش في كوكب اخر يحرم فيه المنشفه، ام انه يحضر لجلسه انضباطيه بقرار مسبق؟ المتابعون قالوها صراحه: “هذا جهل بالقوانين”.
فوزي لقجع خلف الستار؟! تحكم مباشر في قرارات الكاف
وليس كافيا الجهل، فالمتابعون يذهبون ابعد: “هذه التصريحات جات تنفيذا لاوامر فوزي لقجع الذي يتحكم في قرارات الكاف”. بعد انكشاف كل الامور لدى الافارقه، صار الامر “ظاهرا للعين”: رئيس الفاف يستخدم لجنه التحكيم كاداه لضغط السنغال في جلسه الاربعاء. تخيلوا: بدل من نقاش عن الفول او البشرف، نجد الكاف تحارب المنشفه بامر مغربي! لقجع يضحك من وراء الستار، وسافاري يحمل المنشفه كرايه حرب.
مصير السنغال معلق: جلسه انضباط تقرر بعد “فتوى المنشفه”
قبل ساعات من جلسه لجنه الانضباط، يخرج سافاري ليرسم الخط الاحمر على المنشفه، كانها الجريمه الكبرى في تاريخ الكره. هل ستعْلن اللجنه توقيفا لحارس السنغال بسبب منشفه “غير رسميه”؟ ام سيكتشفون ان القانون لا يعرفها؟ الافريقيون يرصدون، والعالم يضحك من مسرحيه “لا مكان للمناشف” التي ادْرَجَها رئيس اللجنه في صفه تاريخ الجهل الحكمي. ربما يحتاج سافاري منشفه ليمسح عن وجهه حمره الحيره!


