في تصريحات إعلامية غير مسبوقة، فجّر صالح باي عبود، الناطق الرسمي السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف“، مجموعة من المفاجآت حول كواليس المنتخب الوطني، خبايا ملفات تنظيم الكان، وسبب الإطاحة بجمال بلماضي.
الحكم قاساما و”السيناريو المسبق” ضد الجزائر
أكد عبود أن الحكم باكاري قاساما لعب دورًا محوريًا في إقصاء الجزائر، مشيرًا إلى أن كل شيء كان مدبرًا منذ لحظة وصول طاقم التحكيم للجزائر، ما جعل نتيجة المباراة محسومة سلفًا لصالح منافس الخضر وفق تعبيره.
تحقيق الفاف في ملف التحكيم… غموض وإغلاق مفاجئ
كشف عبود أن الاتحاد استعان بمكتب تحقيق مصادق عليه من الفيفا وCIO للتقصي في شبهات التحكيم بالمباراة الفاصلة، لكن التحقيق أُغلق فجأة مع ظهور مطالب مالية من المكتب دون توضيحات من الرئيس السابق شرف الدين عمارة، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هناك من لا يريد كشف الحقيقة.
حقائق عن تنظيم الكان: ضغوطات وسحب في اللحظات الأخيرة
أما فيما يخص ملفات تنظيم “كان 2025″، أوضح عبود أن وليد صادي هو من سحب الملف الجزائري رغم دعم إعلامي كبير من حفيظ دراجي، مؤكدًا أن المغرب كان قد حصل على وعود مسبقة بالفوز، كما أعلن فوزي لقجع علنًا في البرلمان المغربي. وبشأن نسخة 2027، صرّح عبود أن الجزائر كانت الأقرب لاحتضان البطولة قبل أن يُسحب الملف لصالح السنغال رغم غياب قرار رسمي من الكاف إلى لحظة السحب.
إقالة بلماضي: القرار كان مُعدًا، ولكن التنفيذ كان صادمًا
أفاد عبود أن قرار رحيل بلماضي كان محسومًا منذ البداية، إلا أن الطريقة كانت غير لائقة وغير مسؤولة بعدما ودّع المدرب لاعبيه داخل غرف الملابس، مشددًا أن الهدف الأول كان التخلص من بلماضي بغض النظر عن مصلحة المنتخب أو مشاعر الجماهير.
رسالة أخيرة… من تآمر على المنتخب سيُفضح
وختم عبود تصريحاته برسالة تحمل الكثير من الغموض والتحدي: “مهما طال الزمن أو قصر، ستظهر الحقيقة، وسنعرف من تآمر ضد المنتخب الجزائري.” لتبقى تساؤلات الجماهير مطروحة حول المستقبل، وتفتح هذه الاعترافات النقاش بشأن ما يحدث داخل أروقة الفاف.


