دافور تُغلق الباب أمام المحاولات الإستفزازية قبل قمة الرباط

تُثبت قائدة المنتخب الوطني الجزائري للسيدات، مارين دافور، نضجاً احترافياً عالياً لا يقتصر على أدائها القوي داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل يمتد إلى إدارة اللقاءات الصحفية بذكاء وهدوء كبيرين. وفي ردها على سؤال أحد الصحفيين بشأن الحساسية السياسية المفترضة المحيطة بالديربي المغاربي المرتقب أمام المنتخب المغربي لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للسيدات (WAFCON 2026)، قدمت دافور درساً في الاحترافية الرياضية بفصلها التام بين المستطيل الأخضر وأي تجاذبات خارجية.

تأتي تصريحات قائدة الخضر لتعكس حالة الانضباط والتركيز الشديدين اللذين يفرفرضهما الجهاز الفني بقيادة فريد بن ستيتي على المعسكر الجزائري؛ حيث يسعى الطاقم التدريبي لإبعاد اللاعبات عن أية ضغوطات جانبية أو محاولات لشحن اللقاء خارج نطاقه الرياضي الطبيعي.

“لا أعرف إن كانت هذه المباراة الأكثر ترقبًا، إنها مباراتنا الثانية فقط. (…) السياق السياسي؟ نحن هنا لنلعب كرة القدم فحسب، لا يوجد أي سياق، إنها مجرد مباراة.”

مريم دافور، قائدة المنتخب الجزائري للسيدات

ولا ينفصل هذا الهدوء الذهني لدافور عن أدائها القيادي والميداني رفقة التشكيلة الوطنية؛ فقد كانت صاحبة الهدف الأول لـ “سيدات الخضر” في مواجهة الافتتاح أمام السنغال، بعدما تولت تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح وبدم بارد في الدقيقة 42، ممهدة الطريق لتحقيق انتصار ثمين بنتيجة (2-0) وضع الجزائر في صدارة المجموعة رفقة المغرب.

ويُنتظر أن تلعب مريم دافور دوراً محشورياً في ضبط إيقاع الميدان وتوجيه زميلاتها خلال القمة المرتقبة يوم الخميس 30 يوليو على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مواجهة تسعى فيها الجزائر للانفراد بالصدارة وضمان التأهل المبكر إلى الدور ربع النهائي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *