سيكون الشارع الرياضي على موعد مباراة الجزائر والمغرب في كأس افريقيا للسيدات 2026 مساوة يوم الخميس 30 جويلية 2026، حيث تُقام المباراة على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط المغربية. وتنطلق صافرة بداية هذا اللقاء القوي في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً (21:00) بتوقيت الجزائر والمغرب وتونس (الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة)، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير ومتابعة إعلامية واسعة لهذا الديربي المغاربي المرتقب.
صدام الصدارة بين الجزائر والمغرب يشعل الجولة الثانية من كأس إفريقيا للسيدات
تتجه القراءات التكتيكية لهذه المواجهة نحو صراع قوي في منطقة وسط الميدان، حيث سيعمل الطاقم الفني الجزائري على إغلاق المساحات وأخذ المبادرة الهجومية عبر التحولات السريعة، مستفيداً من حالة الارتياح المعنوي والانضباط الفني الذي ظهرت به اللاعبات في اللقاء الأول.
وفي المقابل، سيحاول المنتخب المغربي استغلال عامل الأرض والجمهور لفرض ضغطه الميداني، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات ومتوقفة على أجزاء تفصيلية صغيرة قد تحسم هوية الفائز ببطاقة العبور المباشرة نحو الأدوار الإقصائية.
يدخل السباق نحو ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (WAFCON 2026) مرحلة من الحسم والتنافس الشديد مع التقاء الغريمين التقليديين، المنتخب الجزائري ونظيره المغربي، في مواجهة مرتقبة تُعد أحد أبرز معالم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وتكتسي هذه المواجهة القارية أهمية استثنائية بالنظر إلى أبعادها الرياضية والتكتيكية، إضافة إلى الوضعية التي يتواجد عليها المنتخبان عقب تدشينهما البطولة بانتصارين هامين وضعاهما سوياً على عرش المجموعة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، مما يجعل اللقاء فاصلاً في انفراد أحدهما بالصدارة وحسم بطاقة العبور المبكر إلى الدور الثاني.
مباراة حسم التأهل
يدخل المنتخب الوطني الجزائري للسيدات هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة وأداء متزن بعد الفوز الثمين والمستحق الذي حققه في الجولة الأولى على حساب منتخب السنغال بنتيجة هدفين دون رد (2-0). وقدمت تشكيلة المدرب فريد بن ستيتي عرضاً كروياً اتسم بالانضباط البدني والنجاعة الهجومية، حيث تمكنت القائدة مريم دافور من افتتاح التهديف، قبل أن تعزز المتألقة ميليسا بتحي الأفضلية بهدف ثانٍ أمن النقاط الثلاث.
ويسعى “الخضر” لمواصلة هذه الديناميكية الإيجابية وتقديم أداء تكتيكي صارم أمام صاحب الأرض، بغية تأكيد جاهزيتهم للمنافسة على المراتب الأولى وتفادي الدخول في حسابات الجولة الأخيرة.
من جهته، يدخل المنتخب المغربي (مستضيف البطولة) اللقاء بنشوة الانتصار العريض الذي حققه في افتتاح مبارياته أمام منتخب كينيا، ليتقاسم صدارة المجموعة مع نظيره الجزائري بفارق الأهداف.
وتضع هذه الوضعية التنافسية كلاً من المنتخبات أمام حتمية تقديم أفضل ما لديهما لحسم النقاط الثلاث وتأمين بطاقة العبور الأولى في المجموعة، وسط ترقب واسع من وسائل الإعلام والمتابعين لما ستسفر عنه أطوار هذه القمة المغاربية التي تُعد باختبار حقيقي للقدرات التكتيكية والجاهزية البدنية للاعبات الفريقين.



التعليقات