هذه تفاصيل مباريات الخضر في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026

بمدينة تارانتو الإيطالية، حيث يخوض المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم لفئة أقل من 21 سنة، بقيادة المدرب إبراهيم حمداني، منافسات دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، في نسختها العشرين التي تحتضنها إيطاليا خلال الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر.

و قد أوقعت القرعة “الخضر” ضمن المجموعة الثانية إلى جانب ثلاثة منتخبات هي: البلد المنظم إيطاليا، وكوسوفو، وألبانيا، في مجموعة تعد بمنافسة قوية ومثيرة على بطاقات التأهل.

يستهل المنتخب الجزائري مشواره في البطولة يوم السبت 22 أوت بمواجهة كوسوفو، على أن يليها لقاء مرتقب أمام صاحبة الأرض إيطاليا يوم الاثنين 24 أوت، قبل أن يختتم مبارياته في الدور التمهيدي بمواجهة ألبانيا يوم الأربعاء 26 أوت. وتحظى مواجهة “السكوادرا أزورا” باهتمام خاص كونها الأصعب في المجموعة، إذ يعد المنتخب الإيطالي المرشح الأبرز للتصدر، فيما تبقى مواجهتا كوسوفو وألبانيا فرصة حقيقية أمام الجزائريين لحصد النقاط والمنافسة على بطاقة التأهل.

لا تقتصر المشاركة الجزائرية في دورة تارانتو 2026 على كرة القدم فحسب، بل تشمل مشاركة واسعة في 27 اختصاصاً رياضياً من أصل 33 اختصاصاً مدرجاً ضمن برنامج الدورة، بوفد يضم رياضيين ومسؤولين ومدربين وحكام يفوق عددهم الإجمالي 330 شخصاً. وقد اختارت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كل من الرياضي محمد وليد عبياد (كرة طائرة) والرياضية زهرة كحلي (مبارزة) لحمل الراية الوطنية خلال حفل الافتتاح المقرر يوم 21 أوت.

كما تشارك الجزائر في منافسات كرة القدم النسوية ضمن مجموعة صعبة تضم إسبانيا والبرتغال والمغرب، إضافة إلى منافسات كرة اليد والسلة ثلاثية اللاعبين وغيرها من الاختصاصات.

يراهن الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين خاضوا تحضيرات خاصة استعداداً لهذا الموعد، في محاولة لتقديم صورة مشرفة للكرة الجزائرية أمام منتخبات تتمتع بخبرة ومستوى فني معتبر، خصوصاً المنتخب الإيطالي المضيف. ويأمل الطاقم التقني في استغلال مواجهتي كوسوفو وألبانيا لتعزيز الرصيد من النقاط، وهو ما قد يفتح الباب أمام مغامرة أبعد في البطولة.

في سياق متصل، حصل التلفزيون الجزائري على حقوق البث التلفزيوني لمنافسات الدورة، حيث ستتكفل القناة الأرضية الأولى بنقل مختلف المشاركات الجزائرية بشكل مباشر ويومي، مع برامج تحليلية ترصد أجواء البعثة الجزائرية في إيطاليا أولاً بأول، وهو ما يتيح للجمهور الجزائري متابعة مشوار “الخضر” في تارانتو خطوة بخطوة.

تبقى دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 محطة مهمة لمنتخب الشبان الجزائري لاكتساب الخبرة الدولية والاحتكاك بمنتخبات من مستويات مختلفة، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه التجربة ستشكل نقطة انطلاق لجيل جديد من اللاعبين نحو المنتخبات الوطنية الأولى مستقبلاً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر