الخضر أمام ماراثون قاري.. 4 أيام تفصل بين موقعة تيزي وزو ورحلة بوجومبورا
المنتخب الوطني الجزائري- صورة faf dz

يدخل المنتخب الوطني الجزائري غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ببرنامج مكثف وضغوطات زمنية كبيرة، حيث سيكون مطالبات بخوض مواجهتين حاسمتين في ظرف 4 أيام فقط، بداية باستقبال منتخب زامبيا بملعب “حسين أيت أحمد” بتيزي وزو يوم 25 سبتمبر، قبل شد الرحال مباشرة إلى العاصمة البوروندية بوجومبورا لمواجهة أصحاب الأرض يوم 29 سبتمبر على الساعة 14:00 بتوقيت الجزائر (15:00 بالتوقيت المحلي) على أرضية ملعب “إنتواري” المعتمد مؤقتاً من الكاف.

يفرض الفارق الزمني الضيق بين المباراتين تحديات شاقة على الطاقم الفني الجديد، الذي سيجد نفسه أمام حتمية إدارة الجانب البدني وتدوير التشكيلة بحذر شديد لتفادي والإرهاق.

ويزيد من صعوبة المهمة مشقة السفر نحو أدغال إفريقيا، إضافة إلى توقيت مباراة بوروندي الظهيرة، وهو العامل الذي يراهن عليه المنافس الاستغلال الجماهيري والظروف المناخية لتحقيق مفاجأة أمام “الخضر”.

تكتسي الموقعتان أهمية مضاعفة كونها التدشين الرسمي لعهد جديد في بيت المنتخبات الوطنية بوجود طاقم فني جديد، وفي غياب أسماء ثقيلة صنعت المجد الكروي في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي عقب اعتزالهما اللعب الدولي، مما يفتح الباب أمام وجوه جديدة لإثبات الذات وتحمل المسؤولية في بداية مرحلة إعادة البناء.

يمتد المعسكر الإعدادي المرتقب من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، مما يوفر للطاقم الفني متسعاً من الوقت للعمل الجماعي ومواصلة ضبط التكتيك عقب مباراتي التصفيات، مع دراسة إمكانية برمجية مواجهة ودية إضافية ضد منتخب إفريقي خلال الجزء الثاني من التربص لتعزيز الانسجام.

هل ترون أن التشكيلة الوطنية بمزيجها الجديد قادرة على دك حصون زامبيا والعودة بالنقاط الثلاث من بوجومبورا لتحقيق العلامة الكاملة (6 نقاط) رغم ضيق الوقت ومشاق السفر؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 تابعو جديد المباريات و اللاعبين في بث مباشر