اقترب الدولي الجزائري السابق ومدرب منتخب أقل من 21 سنة، إبراهيم حمداني، من تولي القيادة الفنية للمنتخب الوطني الأول، عقب تطورات سريعة ومتلاحقة تزامنت مع قيادته شباب الجزائر للظفر بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026. وأبدى مهندس التتويج المتوسطي حماساً كبيراً واستعداداً تاماً لخوض هذا التحدي الوطني الأبرز في مسيرته التدريبية، بعدما وضعه الاتحاد الجزائري لكرة القدم على رأس أولويات المرحلة القادمة لبناء مشروع كروي واعد.
لقاء مباشر مع المدير الفني الوطني علي موسر فور العودة إلى الجزائر
انطلقت الترتيبات العملية لهذا المنعرج الحاسم مباشرة بعد عودة البعثة الجزائرية المتوجة بالذهب المتوسطي إلى أرض الوطن؛ حيث عقد المدير الفني الوطني (DTN) علي موسر اجتماعاً مباشراً مع إبراهيم حمداني. وجاءت هذه الجلسة لجس نبض التقني الجزائري واستطلاع موقفه الصريح حيال فكرة الإشراف على المنتخب الأول، إلى جانب مناقشة التصورات الأولية والشروط الفنية والتنظيمية المرتبطة بهذا المنصب الحساس، وهي الخطوة التي لاقت تجاوباً إيجابياً ورغبة جامحة من طرف حمداني لحمل المشعل.
وليد صادي ينهي كافة التفاصيل التعاقدية قبل عرضها على “الفيدرالي”
عقب التوافق المبدئي، دخل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي في مفاوضات مباشرة مع إبراهيم حمداني، نجح خلالها في حسم كافة البنود والتفاصيل المتعلقة ببنود العقد، الأهداف المسطرة، وتشكيل الطاقم الفني الموسع الذي سيرافقه في مهامه. وأنهى رئيس “الفاف” الملف بصفة كاملة، تمهيداً لعرض صيغة الاتفاق النهائي على أعضاء المكتب الفيدرالي خلال اجتماعه الشهري العادي المقرر انعقاده غداً السبت 05 سبتمبر 2026 للمصادقة الرسمية عليه وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
المكتب الفيدرالي يترقب الإعلان الرسمي غداً السبت
وفقاً لخارطة الطريق المحددة في بيان “الفاف” الأخير، فإن إنهاء ملف العارضة الفنية سيكون النقطة المركزية في جدول أعمال اجتماع الغد؛ حيث سيعقب نهاية المداولات صدور بيان رسمي يكشف عن التركيبة الكاملة والجديدة للطاقم الفني لـ “الخضر”. وتتجه كافة المؤشرات إلى تزكية خيار إبراهيم حمداني كربان جديد لسفينة المحاربين، استناداً إلى كفاءته العالية، حيازته أعلى الشهادات التدريبية (UEFA Pro)، ومعرفته الدقيقة بخزان المواهب الوطنية الصاعدة، ما يجعله خيار المرحلة لتكريس الاستقرار وتحقيق الأهداف المونديالية والقارية القادمة.



التعليقات