حققت شبيبة الساورة فوزاً مهماً على حساب حوريا كوناكري الغيني بنتيجة هدف دون رد، في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال إفريقيا. انتهى اللقاء الذي احتضنه ملعب ميلود هدفي بوهران بنتيجة 1-0، سجل هدفه أسامة بن طالب في الدقيقة 44، ليمنح «نسور الجنوب» أفضلية واضحة قبل مواجهة الإياب.
سيطرت الندية على مجريات الشوط الأول، قبل أن ينجح بن طالب في افتتاح التسجيل قبل نهاية الحصة الأولى بدقائق قليلة. جاء الهدف ليمنح الفريق الجزائري دفعة معنوية كبيرة، خاصة أنه حافظ على نظافة شباكه طوال المباراة رغم المحاولات الهجومية للمنافس الغيني.
هدف بن طالب يحسم اللقاء
سجل أسامة بن طالب الهدف الوحيد في الدقيقة 44، في لحظة حاسمة غيرت مجرى المباراة. بعد التقدم، ركز لاعبو الساورة على الحفاظ على النتيجة والدفاع المنظم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما سنحت الفرصة. نجح الفريق في السيطرة على إيقاع اللعب في الشوط الثاني، ومنع حوريا كوناكري من تسجيل هدف التعادل.
يُعد هذا الفوز بداية مشجعة لممثل الكرة الجزائرية في المسابقة القارية، خاصة أنه تحقق مع الحفاظ على شباك نظيفة، وهو عامل مهم قبل السفر إلى كوناكري لمواجهة الإياب.
أفضلية مهمة قبل الإياب
رغم أهمية الانتصار، إلا أن نتيجة 1-0 لا تضمن التأهل بشكل نهائي. شبيبة الساورة ستكون أمام اختبار صعب في العاصمة الغينية خلال الأسبوع المقبل، حيث سيحاول حوريا كوناكري استغلال عاملي الأرض والجمهور لقلب النتيجة. غير أن الهدف الذي سجله بن طالب يمنح الفريق الجزائري هامشاً مريحاً نسبياً، ويلزم المنافس بتسجيل هدفين على الأقل للتأهل.
أبرز ما خرج به أبناء الجنوب من هذه المواجهة هو الصلابة الدفاعية والقدرة على حسم اللقاء بهدف قاتل في توقيت مناسب. هذه العناصر ستكون حاسمة في الإياب إذا حافظ الفريق على التركيز نفسه.
خطوة أولى نحو مشوار إفريقي
يفتح هذا الفوز الباب أمام شبيبة الساورة لمواصلة المشوار في دوري الأبطال، وفي حال العبور ستواجه المتأهل من مواجهة المريخ السوداني وباور ديناموز الزامبي. الجماهير الجزائرية تنتظر الآن مباراة الإياب بأمل كبير في أن يتمكن الفريق من تأكيد تفوقه والتأهل إلى الدور التالي.
بانتصارها على حوريا كوناكري، قطعت شبيبة الساورة خطوة مهمة في مشوارها الإفريقي، والآن ينتقل التركيز إلى التحضير الجيد لمواجهة الإياب من أجل إكمال المهمة بنجاح.



التعليقات