وضع الناخب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني، النقاط على الحروف خلال ندوته الصحفية الأولى بملعب نيلسون مانديلا، مفككاً الجدل الذي رافق الإعلان عن قائمته الأولى لقيادة “محاربي الصحراء”.
وأكد حمداني أنه لا يحمل أي أحكام مسبقة أو قناعات متحجرة في التعامل مع التعداد، موضحاً أن قائمته الحالية تعبر عن قراءة ظرفية مرتبطة بالجاهزية الفورية ولحظة زمنية محددة، ومشدداً على أن باب المنتخب لم يُغلق في وجه أي عنصر تم استبعاده، حيث يظل الأداء فوق المستطيل الأخضر المعيار الأوحد والحاسم لنيل شرف ارتداء القميص الوطني.
صرامة انضباطية وبناء تدريجي للاستقرار التكتيكي
بعث التقني الجزائري برسالة حازمة ومباشرة تخص الجانب السلوكي والانضباطي داخل المجموعة؛ إذ حذر بلهجة صريحة من أن أي خروج عن النص أو ظهور سلوك مشبوه من أي لاعب سيقابَل بقرارات رادعة وحاسمة دون تردد.
وأشار حمداني إلى أن جوهر مهنة التدريب يرتكز على الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، كاشفاً عن استراتيجيته الفنية التي تقوم في مرحلتها الأولى على توسيع قاعدة المعاينة وتجريب أكبر قدر ممكن من الخيارات لتكوين نواة أساسية صلبة، قبل الانتقال إلى مرحلة تثبيت التشكيل لتحقيق الاستقرار الفني المنشود.
خبرة المستوى العالي ومشروع لعب لامتصاص الضغوط
تسلح الناخب الوطني بمسيرته الاحترافية السابقة لرفع سقف التحدي، مؤكداً أن معايشته للمستوى العالي وخوضه لأكبر المنافسات القارية والأوروبية كلاعب منحته دراية عميقة بأسرار غرف تغيير الملابس وكيفية تعبئة المجموعة لبلوغ الأهداف الكبرى.
ورفض حمداني الخوض في مخلفات المرحلة الماضية، واعداً بتقديم مشروع لعب تكتيكي واضح المعالم ينسجم مع طموحات الكرة الجزائرية؛ ومختتماً بالتأكيد على جاهزيته الكاملة لتحمل الضغط الجماهيري والإعلامي الطبيعي، وثقته في وعي الأنصار لمساندة هذا المشروع الجديد في مستهل تصفيات “كان 2027”.



التعليقات