يستعد الناخب الوطني الجديد إبراهيم حمداني لخوض أولى مبارياته الرسمية على رأس المنتخب الجزائري، في مواجهة نظيره الزامبي ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط توجه واضح نحو الحفاظ على الاستقرار داخل التشكيلة الأساسية، بدل المجازفة بتغييرات جذرية في هذه المرحلة الحساسة.
الحفاظ على الهيكل الأساسي لتشكيلة المونديال
يتجه حمداني إلى الإبقاء على الهيكل الأساسي للتشكيلة التي مثّلت الجزائر في نهائيات كأس العالم الأخيرة، تحسبًا لمواجهة منتخب زامبيا. ويأتي هذا الخيار في إطار رؤية المدرب الجديد الذي يفضل الحفاظ على قدر من الانسجام والتناسق بين اللاعبين، خصوصًا في ظل ضيق الوقت المتاح له للتحضير، وحساسية أولى مبارياته الرسمية على رأس “الخضر”.
بيتكوفيتش خلفه.. ودروس التوازن قبل التجديد
يدرك خليفة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش جيدًا أن إحداث تغييرات جذرية دفعة واحدة قد يؤثر سلبًا على توازن التشكيلة، خاصة أمام منتخب زامبي يحل بالجزائر بهدف واضح يتمثل في العودة بنتيجة إيجابية. ولهذا يفضل حمداني عدم المجازفة بتجربة أسماء أو خطط جديدة في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا في مستهل مشوار “الخضر” ضمن التصفيات.
تغييرات تدريجية ومدروسة.. لا قرارات مرتجلة
بحسب المعطيات المتوفرة، فإن التغييرات المرتقبة في تشكيلة المنتخب الجزائري لن تكون فورية أو جذرية، بل ستأتي بشكل تدريجي ووفق معايير فنية ومنطقية. ويحرص حمداني على منح نفسه الوقت الكافي لمعاينة جميع الخيارات المتاحة أمامه، قبل الإقدام على أي تعديلات جوهرية في التشكيلة أو أسلوب اللعب.
الاستقرار أولا.. ثم بصمة حمداني الفنية
يسعى الناخب الوطني الجديد، في هذه المرحلة الأولى من مشواره، إلى ترسيخ الاستقرار داخل الفريق، باعتباره الأساس الذي سيُبنى عليه أي تطوير لاحق. وتشير المعطيات إلى أن حمداني يخطط لإدخال أفكاره وتصوراته الفنية الخاصة بشكل تدريجي، خلال التربصات والمباريات القادمة، بما يسمح له ببناء منتخب يحمل بصمته الخاصة دون المساس بالتوازن الحالي للفريق في مباريات مصيرية كهذه.



التعليقات