72 فريق يشارك في النظام الجديد لدوري أبطال إفريقيا 2025-2026
النظام الجديد لدوري أبطال إفريقيا 2025-2026

يطمح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لطرح النظام الجديد لدوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026 حيث سيرتفع عدد الفرق المشاركة إلى 72 فريقًا، والذي يهدف إلى تعزيز التنافسية ومواكبة أفضل البطولات العالمية مثل دوري أبطال أوروبا. النظام الجديد يتضمن تغييرات كبيرة في عدد الفرق، طريقة التأهل، ونظام المسابقة، مما يجعل البطولة أكثر إثارة وشمولية.

وبحسب تقارير فإإن المكتب التنفيذي للكاف لا يود التسرع في إعتماد النظام الجديد ، إلا بعد وضع كل الآليات التقنية و التنظيمية قيد التجريب على أن يتم ترسيمه بشكل نهائي عقب ذلك .

يتميز النظام الجديد لدوري أبطال إفريقيا بداية من موسم 2025-2026 بعدة مميزات ابرزها :

  • عدد الفرق المشاركة: سيرتفع عدد الفرق المشاركة إلى 72 فريقًا، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة التي كانت تضم في السابق 68 فريقًا كحد أقصى نظريًا، لكن العدد الفعلي كان أقل بسبب انسحابات أو استبعادات.
  • الدول ذات المشاركة المعززة: 10 دول إفريقية بارزة ستشارك بـ3 فرق لكل منها، وهي: مصر، جنوب إفريقيا، المغرب، الجزائر، تونس، تنزانيا، الكونغو، السودان، ساحل العاج، وأنغولا. هذه الدول تُعتبر من الأعلى تصنيفًا بناءً على الأداء التاريخي لأنديتها في المسابقات الإفريقية.
  • دور المجموعات: بدلاً من النظام السابق الذي كان يضم 16 فريقًا موزعين على 4 مجموعات (كل مجموعة 4 فرق)، سيكون هناك مجموعة واحدة كبيرة تضم 36 فريقًا. هذا النظام يحاكي دوري أبطال أوروبا الحالي (الدوري السويسري).
  • عدد المباريات: كل فريق سيلعب 8 مباريات في دور المجموعات (4 مباريات على أرضه و4 خارج أرضه)، مما يضمن توازنًا في المنافسة وعددًا أكبر من المواجهات المثيرة.
  • التأهل إلى الأدوار الإقصائية:
  • التأهل المباشر: أول 8 فرق في جدول المجموعة الكبيرة ستتأهل مباشرة إلى دور الـ16.
  • دور الملحق (البلاي أوف): الفرق التي تحتل المراكز من 9 إلى 24 (16 فريقًا) ستدخل في جولة ملحق. ستلعب هذه الفرق ضد بعضها البعض بنظام الذهاب والإياب، ليتأهل منها 8 فرق فقط إلى دور الـ16.
  • الأدوار الإقصائية: بعد اكتمال دور الـ16 (16 فريقًا: 8 متأهلين مباشرة + 8 من الملحق)، ستستمر البطولة بنظامها الحالي: دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي، ثم النهائي، جميعها بنظام الذهاب والإياب.
  1. زيادة التنافسية: وجود 72 فريقًا ومجموعة كبيرة تضم 36 فريقًا يعني أن الأندية الكبيرة مثل الأهلي المصري، الوداد المغربي، وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي ستواجه تحديات أكبر للوصول إلى الأدوار المتقدمة.
  2. عدد مباريات أكبر: 8 مباريات لكل فريق في دور المجموعات يمنح الفرق فرصة أكبر لإثبات جدارتها، ويقلل من تأثير “الحظ” مقارنة بالنظام السابق (6 مباريات فقط).
  3. فرص أكثر للأندية المتوسطة: دور الملحق يتيح للفرق التي تحتل المراكز من 9 إلى 24 فرصة ثانية للتأهل، مما يعزز التنافس ويمنح الأندية الصغيرة أملًا أكبر.
  4. محاكاة النظام الأوروبي: النظام الجديد يشبه دوري أبطال أوروبا، مما يرفع من مكانة البطولة الإفريقية عالميًا ويجذب اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا أكبر.
  1. الجدول الزمني: زيادة عدد الفرق والمباريات قد تؤدي إلى ضغط كبير على الجدول الزمني، خاصة مع تضارب المواعيد مع بطولات أخرى مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب (21 ديسمبر 2025 – 18 يناير 2026).
  2. التكاليف اللوجستية: السفر عبر القارة الإفريقية مكلف ومعقد لوجستيًا، وقد تواجه الأندية الصغيرة صعوبات مالية.
  3. التفاوت بين الأندية: الأندية الكبرى من دول مثل مصر والمغرب قد تهيمن على المراكز الأولى، مما قد يقلل من فرص الأندية من دول أقل تصنيفًا.

مع مشاركة 3 فرق من كل دولة من الدول العشر الكبرى، من المتوقع أن نشهد هيمنة أندية مثل:

  • مصر: الأهلي (حامل اللقب 12 مرة)، الزمالك، وبيراميدز.
  • المغرب: الوداد، الرجاء، والجيش الملكي.
  • الجزائر: شباب بلوزداد، مولودية الجزائر، وشبيبة القبائل.
  • جنوب إفريقيا: ماميلودي صن داونز، أورلاندو بايرتس، وكايزر تشيفز.
  • تونس: الترجي، النجم الساحلي، والإفريقي.

هذه الأندية، بفضل تاريخها وإمكانياتها المالية، قد تكون الأقرب لاحتلال المراكز الثمانية الأولى، لكن دور الملحق سيمنح فرصة لأندية أخرى مثل أشانتي كوتوكو (غانا) أو سيمبا (تنزانيا) للمنافسة.

النظام الجديد لدوري أبطال إفريقيا 2025-2026 يُعد خطوة طموحة من الاتحاد الإفريقي لتطوير كرة القدم في القارة. مع 72 فريقًا ونظام مستوحى من دوري أبطال أوروبا، يُتوقع أن يرتفع مستوى الإثارة والتنافسية، لكن نجاح هذا النظام سيعتمد على قدرة CAF على إدارة التحديات اللوجستية وضمان العدالة التنافسية بين الأندية الكبيرة والصغيرة. من تتوقع أن يفوز باللقب؟