صراع خاص بين عبدلي وشايبي في المنتخب الوطني

تفيد تقارير إعلامية أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لم يحسم بعد هوية بعض الأسماء في خط وسط المنتخب الجزائري، رغم إرساله القائمة الموسعة المكونة من 55 لاعباً إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025. ويأتي ذلك في ظل المنافسة الكبيرة على المراكز، وتعدد الخيارات وتشابه البروفيلات الفنية في وسط الميدان، ما يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيداً بالنسبة للجهاز الفني.

أبرز ما كشفت عنه هذه التقارير هو المفاضلة القائمة حالياً بين حيماد عبدلي وفارس شايبي على مقعد مهم في محور الوسط، حيث يرى بيتكوفيتش أن كلا اللاعبين يمتلكان مميزات هجومية وقدرة على الربط بين الخطوط، لكن طبيعة القائمة النهائية تجبره على التضحية بأحدهما في حال أراد تعزيز مراكز أخرى. وقد استفاد الثنائي من عودتهما الأخيرة إلى المنتخب في معسكرات سابقة، ما جعلهما مرشحين بقوة للتواجد في القائمة النهائية، مع أفضلية لمن يثبت جاهزيته البدنية وتوازنه التكتيكي في الفترة التي تسبق انطلاق البطولة.

إلى جانب عبدلي وشايبي، يضم خط الوسط الجزائري مجموعة من الأسماء البارزة التي تتنافس على حجز مكان ضمن قائمة 27 لاعباً، من بينها إسماعيل بن ناصر، آدم زرقان، هشام بوداوي، رامز زروقي، وياسين تيطراوي. هذا الثراء العددي والنوعي يمنح بيتكوفيتش حلولاً متعددة بين لاعبي الارتكاز وصناع اللعب، لكنه في الوقت نفسه يفرض عليه حسم خياراته بدقة حتى لا يطغى تشابه الخصائص على التنوع المطلوب داخل المجموعة.

يراهن المدرب البوسني على المعسكرات المقبلة والمباريات الودية المتبقية من أجل تقييم مردود لاعبي الوسط بشكل نهائي، خصوصاً أولئك العائدين من إصابات أو الذين لا يحظون بدقائق لعب كافية مع أنديتهم. الهدف الأساسي لبيتكوفيتش هو بناء وسط ميدان متكامل يجمع بين الصلابة الدفاعية، القدرة على استرجاع الكرة، وصناعة الفارق هجومياً، مع اختيار العناصر الأكثر جاهزية ذهنياً وبدنياً لخوض تحدي الكان 2025.