سر الإقالة المفاجئة.. دراجي يكشف حوار ماجر الذي أغضب روراوة!

كشف حفيظ دراجي،المُقرب من محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) سابقاً، تفاصيل مثيرة حول سبب إقالة الأسطورة رابح ماجر من تدريب المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن الحادثة تعود إلى حوار أجرى ماجر مع صحيفة بلجيكية شهيرة أثناء مباراة ودية أمام بلجيكا انتهت بالتعادل 0-0. أثار الحوار غضب رئيس الفاف آنذاك محمد روراوة، الذي طالب بتكذيب رسمي في الصحيفة نفسها، لكن رفض ماجر أدى إلى إنهاء مهامه فورًا، في حدث أعاد فتح نقاشات حول علاقة المدربين بالإدارة.

أكد دراجي أن ماجر أجرى حوارًا مع صحيفة “لوسوار” البلجيكية رغم إنكاره اللاحق، واصفًا فيه أعضاء الفاف بـ”الجهلة” مما أثار استياء روراوة الشديد، الذي اتصل به كمسؤول عن خلية الإعلام طالباً التحقيق في الأمر أثناء الإعداد للمباراة. عند العودة إلى الجزائر، طالب روراوة بتكذيب في الصحيفة البلجيكية نفسها، لكن ماجر اكتفى بنفيه في الصحف الجزائرية فقط، مما أدى إلى توتر استمر أسبوعًا، مع اعتذار الصحيفة لاحقًا عن “المتاعب” التي سببها الحوار.

لعب دراجي دور الوسيط بين الطرفين، محذرًا ماجر من مخاطر التعنت قائلاً له: “إذا اعترفت واعتذرت لن يُطردك، لكن إصرارك سيؤدي إلى الإقالة”، لكنه رفض، مما دفع روراوة إلى استدعائه صباحًا للمواجهة النهائية. في الاجتماع، سأل روراوة ماجر مباشرة عن الحوار، فأنكر ثم رفض التكذيب، فرد روراوة: “ابتداءً من الآن أنت لست مدربًا لمنتخب الجزائر”، في لحظة أنهت مسيرة ماجر مع الخضر في تلك الفترة.

تتكرر قصة إقالة ماجر مع المنتخب في مناسبات متعددة، كما في 2002 بعد التعادل مع بلجيكا، و2018 بعد خسارات ودية أمام البرتغال، حيث نفى ماجر الفشل معتبرًا نفسه “ضحية قرارات غريبة وأكاذيب”، مؤكدًا نجاحه كلاعب بكأس أمم أفريقيا 1990 وكرة ذهبية أفريقية. يُعد هذا الكشف من دراجي إضافة تاريخية لفهم التوترات الإدارية في كرة القدم الجزائرية، وسط نقاشات حول استقلالية المدربين.