تصريحات مجيد بوقرة قبل مواجهة العراق في ختام دور المجموعات لكأس العرب 2025 عكست قدراً كبيراً من الواقعية والطموح في آن واحد، إذ اعترف الناخب الوطني بأن مستوى الخضر لم يرقَ بعد إلى ما كان يطمح إليه منذ مباراة السودان، معبّراً عن أمله في أن يقدم اللاعبون الأداء المنتظر أمام العراق ليكون بمثابة مباراة مرجعية قبل ربع النهائي.
إشادة بالعراق وتنوّع المدارس
بوقرة وصف المنتخب العراقي بـ”الرائع” و”أحد أكبر منتخبات آسيا”، مبرزاً الأداء المثالي الذي قدمه أسود الرافدين في البطولة وسعيهم بالتوازي إلى تصفيات كأس العالم، ما يمنح المواجهة بعداً تنافسياً حقيقياً يتجاوز مجرد حسابات التأهل في المجموعة.
كما توقف عند تنوّع المدارس التي واجهها الخضر في هذه الدورة، بين أسلوب إفريقي مع السودان، وطابع خليجي أمام البحرين، ثم عراق يحمل مزيجاً من القوة البدنية والاندفاع والحرارة، معتبراً أن هذا التنوع يخدم إعداد المنتخب لمراحل أعلى من المنافسة.
الضغط الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية
المدرب الوطني شدد على أن التنظيم الجيد للبطولة سمح لكل المنتخبات بخوض مباراة ختامية قوية في دور المجموعات، على غرار ما حدث للجزائر في نسخة 2021 حين كانت مواجهة مصر بمثابة إعداد مثالي لربع النهائي.
بوقرة أكد أن الهدف هو استثمار الضغط المفروض على اللاعبين بطريقة إيجابية، من خلال خوض كل لقاء كأنه نهائي مصغّر، حتى يدخل الخضر الأدوار الإقصائية بروح عالية وثقة أكبر في القدرة على الدفاع عن اللقب العربي.


