فوز المنتخب الوطني الجزائري على العراق بنتيجة 2-0 أكد النسق التصاعدي للخضر في كأس العرب فيفا قطر 2025، وأهّلهم إلى الدور القادم في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط كاملة، ليبعث رسالة قوية لبقية المنافسين بأن الجزائر عادت بهوية واضحة وثقة متجددة.
وسجل أهداف المباراة في نهاية الشوط الأول أمين تواي في القيقة الـ 45+1 ، فيما نجح براهيمي من تعميق الفارق بعد توزيعة ارتطمت بين الحارس و مدافعه.
تفاصيل اللقاء وتأثير حالة الطرد
البطاقة الحمراء المبكرة التي تلقاها لاعب العراق في بداية المباراة لعبت دورًا حاسمًا في تغيير موازين القوى، إذ منحت الخضر أفضلية عددية ونفسية جعلت المهمة أسهل، لكنها في المقابل قتلت جزءًا من متعة المواجهة بعد أن أصبح الفارق شاسعًا في السيطرة.
توقيت الهدفين الجزائريين كان مثاليًا؛ الأول في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، والثاني مع نهاية الشوط الثاني، ما سمح للمنتخب الوطني بتسيير اللقاء بهدوء والتحكم في الإيقاع دون مخاطرة مفرطة، في وقت وجد فيه العراقيون أنفسهم عاجزين عن رد الفعل من الناحية المعنوية.
مكاسب فنية وبدنية قبل الأدوار الإقصائية
هذا الفوز لم يمنح الخضر صدارة المجموعة فحسب، بل ضمن أيضًا استمرارية النسق التصاعدي للمنتخب، مع زيادة الانسجام بين اللاعبين مع كل مباراة ودقائق لعب إضافية مشتركة.
سيناريو اللقاء سمح لبوقرة بتجنّب إدخال لاعبيه في التحامات قوية أو استنزاف بدني مبالغ فيه، ما يقلل من خطر الإصابات والبطاقات قبل الدور ربع النهائي، ويُبقي المجموعة في حالة جاهزية عالية للمواعيد القادمة. ورغم أن النتيجة كان يمكن أن تكون أكبر من 2-0 بالنظر إلى الفرص المتاحة، إلا أن الأهم تحقق: تأهل في الصدارة، ثقة متزايدة في النفس، وشعور بأن اللاعبين والمدرب أدوا المطلوب بالكامل في هذا الدور، مع ترك هامش واضح لتحسين النجاعة الهجومية في الأدوار المقبلة.


