كشفت تقارير اعلامية عن مغادرة حسام عوار تربص المنتخب بسبب الإصابة فتحت الباب أمام تغييرات اضطرارية في وسط “الخضر” قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مع ترجيح اسم حيماد عبدلي كأقرب مرشح لتعويضه في القائمة النهائية.
وبين ضغط الوقت وأهمية بداية البطولة، يجد فلاديمير بيتكوفيتش نفسه أمام اختبار جديد: كيف يعوّض لاعباً كان ضمن خياراته في دور صانع اللعب، دون أن يهتز توازن المجموعة قبل مواجهة السودان الافتتاحية.
عوار يغادر.. ضربة قبل الكان
بحسب ما تداولته منصات إعلامية، فإن حسام عوار لم يتمكن من إكمال التربص بسبب الإصابة، ما يعني عملياً خروجه من الحسابات في أهم محطة قارية للمنتخب منذ “كان 2019”. إصابة عوار تكتسي حساسية خاصة، لأن اللاعب كان واحداً من الحلول المطروحة في دور “رقم 10” أو لاعب الربط، وهو المركز الذي يدور حوله جدل كبير في الجزائر بين خيار الخبرة (عوار) وخيار الشباب (مازة) في الأسابيع الأخيرة.

عبدلي الأقرب للتعويض
تؤكد المعطيات المتداولة أن حيماد عبدلي، لاعب أنجي الفرنسي، يبقى الاسم الأكثر ترجيحاً لتعويض عوار في حال تأكد الغياب رسمياً، خصوصاً أنه كان ضمن الأسماء التي أثار استبعادها في القائمة الأولية نقاشاً واسعاً.
وكان بيتكوفيتش قد برّر سابقاً مسألة عدم استدعاء عبدلي في القائمة الأساسية بمنطق الخيارات والازدحام في نفس المركز، ملمحاً إلى أن اللاعب “قد يكون جاهزاً عند الحاجة” وهو ما ينطبق تماماً على سيناريو إصابة عوار.
ماذا يعني ذلك لبيتكوفيتش؟
التغيير المحتمل يفرض على بيتكوفيتش إعادة حسابات وسط الميدان، لأن غياب عوار لا يخص الاسم فقط بل يخص نوعية الدور: لاعب خبرة قادر على تدوير اللعب تحت الضغط وصناعة الفارق بتمريرة واحدة. في المقابل، يمنح دخول عبدلي طاقة إضافية وقدرة على التحرك بين الخطوط، لكنه يحتاج إلى اندماج سريع مع المجموعة في ظرف زمني ضيق قبل ضربة البداية.
ما المنتظر خلال الساعات القادمة؟
القرار النهائي يبقى مرهوناً بتأكيد طبي رسمي وحسم إداري من الطاقم الفني والاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن هوية البديل، لكن المؤشرات الحالية تضع عبدلي في صدارة الخيارات، خاصة أنه يملك الجاهزية التنافسية في الدوري الفرنسي ويمكنه تغطية أكثر من دور هجومي. وإذا تأكدت هذه الخطوة، فستكون واحدة من أهم “أخبار القائمة” قبل الكان، لأنها تمس مركز صناعة اللعب وتوازن المنتخب في أهم نسخة منذ سنوات.


