كشفت تقارير إعلامية أن المدافع الجزائري سمير شرقي، المعروف لدى الجماهير بلقب “الجندي”، بات أمام مسارين علاجيين بعد تأكد خروجه من كأس أمم أفريقيا 2025 بسبب الإصابة. ويأتي ذلك في وقت يتعامل فيه المنتخب مع الملف على أنه طبي بالدرجة الأولى، بهدف ضمان تعافٍ آمن وتفادي أي انتكاسة قد تُطيل مدة الغياب.
الإصابة تُنهي المشاركة.. والتحول إلى “خطة علاج”
بحسب المصدر نفسه، فإن إصابة شرقي كانت كافية لإنهاء مشاركته في البطولة، ما جعل الحديث ينتقل سريعًا من تقييم دوره داخل التشكيلة إلى كيفية التكفل الطبي الأمثل بحالته. وتؤكد التقارير أن الأولوية أصبحت تحديد بروتوكول علاجي واضح يضمن العودة التدريجية دون مخاطر، خاصة مع حساسية الإصابات العضلية واحتمال تكرارها إذا لم يُحترم زمن التعافي.
العودة إلى باريس أف سي.. خيار المتابعة مع الطاقم المعتاد
الخيار الأول المطروح، وفق ما أورده موقع winwin، يتمثل في عودة شرقي إلى ناديه باريس أف سي من أجل العلاج تحت إشراف الطاقم الطبي للفريق، وهو سيناريو يُراهن على استمرارية المتابعة داخل بيئة يعرف فيها اللاعب تفاصيل ملفه الطبي وبرنامج تأهيله المعتاد. كما يسمح هذا الخيار بتنسيق أسرع بين النادي واللاعب حول مدة الغياب وخطة العودة للمنافسة، بما يتوافق مع أهداف باريس أف سي في الموسم.
مستشفى “سبيتار” في قطر.. مسار طبي متخصص
أما الخيار الثاني فيتمثل في سفر شرقي إلى مستشفى “سبيتار/أسبيتار” في قطر المتعاقد مع الفاف، وهو خيار يرتكز على العلاج داخل مركز طبي متخصص في إصابات الرياضيين وبرامج التأهيل المتقدمة. وتُقدَّم هذه الوجهة عادةً كحل لمن يبحث عن متابعة دقيقة وتجهيزات عالية المستوى، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإصابات تحتاج تقييمًا معمقًا وخطة إعادة إدماج تدريجية.
لقب “الجندي” يرفع موجة التعاطف
لقب “الجندي” الذي يُرافق شرقي لدى الجماهير لم يأتِ من فراغ، إذ تُبرز بعض التقارير أنه أصبح رمزًا للروح القتالية والتواضع، وهو ما جعل خبر خروجه يلقى تفاعلًا واسعًا. وبين خيار العودة إلى ناديه أو التوجه إلى قطر، يبقى الحسم النهائي مرتبطًا بالتقييم الطبي وما يراه اللاعب والجهاز المكلف بمتابعته الطريق الأسرع والأكثر أمانًا نحو التعافي الكامل.


