الجزار تفوز على غينيا الاستوائية بـ 3-1 و تتأهل بالعلامة الكاملة

فازت الجزائر على غينيا الاستوائية بنتيجة 3-1، لتُنهي دور المجموعات بالعلامة الكاملة وتتأهل في صدارة المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط.

دخل “الخضر” المباراة بقوة وفرضوا إيقاعهم منذ البداية، ونجحوا في إنهاء الشوط الأول متقدمين (3-0)، ما جعل الشوط الثاني يُلعب بأفضلية كبيرة للجزائر من حيث النتيجة وإدارة النسق.وتُظهر إحصائيات النصف الأول تفوق الجزائر في الاستحواذ (54.6%) وعدد التسديدات على المرمى (6 مقابل 0)، إلى جانب أفضلية واضحة في عدد التمريرات المكتملة (263 مقابل 206).

رغم تقليص غينيا الاستوائية الفارق في النتيجة خلال الشوط الثاني، إلا أن الجزائر حافظت على توازنها وأغلقت المباراة بانتصار ثالث تواليًا، مؤكدة جاهزيتها الذهنية والتكتيكية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية. هذا الفوز ضمن للمنتخب الوطني صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، وهو أفضل سيناريو ممكن قبل الدور ثمن النهائي.

العلامة الكاملة في دور المجموعات تمنح الجزائر أفضلية مهمة على مستوى الثقة والتصنيف، كما تتيح لبيتكوفيتش هامشًا أكبر لإدارة العناصر بدنيًا وتكتيكيًا قبل مواجهة “لا تقبل القسمة” في الدور القادم. وبين صلابة الشوط الأول وواقعية الشوط الثاني، قدّم المنتخب إشارات إيجابية بأن الطريق هذه المرة مبني على نتائج واضحة، لا على حسابات معقدة.

أنهى المنتخب الوطني الجزائري الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة أمام غينيا الاستوائية، في نصف ساعة أولى حسمت عمليًا اتجاه المباراة بفضل فعالية هجومية واضحة وانضباط تكتيكي جعل المنافس عاجزًا عن الرد. أرقام الشوط الأول تُظهر أفضلية جزائرية في الاستحواذ والتمرير والتسديدات على المرمى، مقابل عجز هجومي تام لغينيا الاستوائية.

دخل “الخضر” اللقاء بإيقاع مرتفع وتحكم تدريجي في الكرة، ونجحوا في تحويل تفوقهم إلى نتيجة كبيرة قبل الاستراحة، وهو ما انعكس مباشرة على مؤشرات الأداء في لوحة الإحصائيات. النتيجة بين الشوطين (3-0) جاءت متماشية مع حجم الخطورة الهجومية التي صنعها المنتخب الوطني، خصوصًا مع الوصول المتكرر إلى مناطق التسديد.

استحوذت الجزائر على 54.6% من الكرة مقابل 45.4% لغينيا الاستوائية، ما يعكس قدرة “الخضر” على إدارة النسق دون اندفاع زائد. وعلى مستوى صناعة اللعب، أكمل المنتخب الجزائري 263 تمريرة مقابل 206 للمنافس، وهي أفضلية تُترجم تفوقًا في بناء الهجمات والسيطرة على وسط الميدان. الأهم أن الجزائر سددت 6 كرات على المرمى مقابل 0 لغينيا الاستوائية، وهو مؤشر مباشر على الفارق في الفعالية والتهديد الحقيقي.

سجلت الجزائر 26 استرجاعًا للكرة مقابل 18 لغينيا الاستوائية، ما يبرز نجاحها في الضغط بعد فقدان الكرة وقطع مسارات البناء على المنافس. كما تفوقت الجزائر في العرضيات (5 مقابل 1)، في دلالة على تنويع الحلول بين الاختراق عبر العمق واللعب على الأطراف.

شهد الشوط الأول توازنًا في عدد الأخطاء المرتكبة (6 لكل منتخب)، دون أن يتحول ذلك إلى خشونة زائدة أو توتر تحكيمي. كما لم تُسجَّل أي حالات تسلل (0-0)، ولم تُشهر أي بطاقة صفراء أو حمراء، ما يؤكد أن اللقاء سار بإيقاع تنافسي لكن منضبط.