فلاديمير بيتكوفيتش يبحث عن “التوليفة” الأنسب قبل الكونغو

يواصل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش التحضير لمواجهة الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وسط سباق مع الوقت لإيجاد التشكيلة الأكثر توازنًا خاصة على مستوى الأطراف الدفاعية.

وتأتي هذه الحسابات بسبب غيابات وإصابات مؤثرة، أبرزها استمرار غياب سمير شرقي، إضافة إلى الحالة الصحية لريان آيت نوري الذي غاب عن حصّة تدريبية بسبب “إنفلونزا/زكام قوي” حسب تقارير إعلامية، مع متابعة طبية مكثفة أملاً في تجهيزه قبل الثلاثاء.

في الجهة اليمنى، تتجه الأنظار إلى الخيارات المتاحة لتعويض سمير شرقي (المصاب)، إذ يَطرح الشارع الرياضي اسم رفيق بلغالي كحل محتمل يمنح المدرب مرونة دفاعية وقدرة على اللعب بعقلية “ظهير مُنضبط” أمام خصم يعتمد كثيرًا على القوة البدنية والتحولات السريعة. ورغم عدم صدور إعلان رسمي بالتشكيلة الأساسية، فإن واقع الغيابات يجعل بيتكوفيتش أمام ضرورة القيام بتعديلات “طفيفة لكن إجبارية” على مستوى الخط الخلفي قبل مباراة لا تقبل التعويض.

على الرواق الأيسر، يبقى وضع ريان آيت نوري محل متابعة بسبب غيابه عن التدريبات جرّاء مرض (إنفلونزا/زكام قوي) مع ترجيحات بعودته للتدريبات في اليوم الموالي إذا تحسنت حالته. وفي حال عدم جاهزيته، يبرز خيار مهدي دورفال كبديل محتمل يمنح المدرب حلًا “جاهزًا” لتغطية الرواق، خاصة وأنه من الأسماء التي تم تقديمها سابقًا كخيار مهم لتعويض الغيابات في هذا المركز. هذا السيناريو يجعل بيتكوفيتش يوازن بين خيار استعادة لاعب أساسي في آخر لحظة وبين الدفع ببديل يضمن الجاهزية البدنية الكاملة في مباراة إقصائية.

مواجهة الكونغو الديمقراطية لن تُحسم فقط بالأسماء، بل بالتفاصيل الصغيرة: مدى تماسك الأطراف في التحولات، والقدرة على التعامل مع الكرات الثانية والالتحامات، وهو ما يفسر تركيز بيتكوفيتش على “التوليفة” قبل أي شيء آخر. وفي ظل الغيابات والإرهاق والمرض، يصبح القرار النهائي مرتبطًا بساعات ما قبل المباراة وبآخر تقرير طبي، خصوصًا بخصوص آيت نوري.