يتجه المنتخب الوطني الجزائري إلى خوض تربص شهر مارس ضمن أجندة تحضيرية مكثفة، في إطار سعي “الخضر” لرفع نسق المنافسة عبر مواجهات من مستوى عالٍ قبل الاستحقاقات المقبلة. وخلال الساعات الأخيرة، تصاعد الحديث في عدة تقارير عن اقتراب برمجة مباراة ودية أمام منتخب الأوروغواي، في خطوة تُعد اختبارًا حقيقيًا لرفاق محرز أمام مدرسة لاتينية معروفة بالضغط العالي والنسق البدني القوي.
ودية الأوروغواي… تاريخ محتمل ومكان أوروبي
بحسب تقارير إعلامية، يجري تداول سيناريو إقامة مباراة الجزائر–الأوروغواي يوم 31 مارس 2026 في مدينة تورينو الإيطالية، على أن تُحسم التفاصيل النهائية لاحقًا. وتؤكد المصادر نفسها أن الهدف من هذا النوع من المباريات هو منح الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش صورة أوضح عن مستوى المجموعة أمام منافس عالمي، بدل الاكتفاء بوديات “مريحة” لا تكشف نقاط الضعف الحقيقية.
الخصم الثاني: بيرو أم كوستاريكا؟ الغموض ما يزال قائمًا
رغم انتشار منشورات على منصات التواصل تتحدث عن مواجهة بيرو إلى جانب الأوروغواي، إلا أن هوية الخصم الثاني في نافذة مارس ما تزال غير محسومة بشكل نهائي في المصادر المتاحة، إذ تُطرح أسماء أخرى في التقارير مثل كوستاريكا أو حتى خيارات أوروبية ضمن برنامج تحضيري أوسع. لذلك، يبقى التعامل المهني مع الخبر في إطار “الترجيح” لا “التأكيد الرسمي”، إلى غاية صدور بيان واضح من الاتحاد الجزائري لكرة القدم يضبط المواعيد والخصوم والملعب.
لماذا تُعتبر هذه الوديات مهمة لبيتكوفيتش؟
مواجهة منتخب مثل الأوروغواي تُقدم للجزائر اختبارًا تكتيكيًا وبدنيًا من العيار الثقيل، خصوصًا أمام منتخب يقوده مارسيلو بيلسا ويُعرف بأسلوبه المكثف في الضغط والتحولات. كما تمنح النافذة المقبلة فرصة لبيتكوفيتش لتجريب صيغ جديدة، وتقييم أسماء عائدة من الإصابة أو تبحث عن مكان ثابت، في سياق تحضيرات تريد لها “الفاف” أن تكون أكثر جودة من خلال خصوم أقوياء وفي ملاعب أوروبية غالبًا.


