يواصل المدرب الجزائري البارز سليمان رحو، القائد السابق لشبيبة القبائل ووفاق سطيف، بريادة الدوري الكونغولي مع تيبي مازيمبي بفوز ساحق 3-0 على باندا، محققاً نتائج إيجابية متتالية بعد فترة صعبة عاشها النادي مع مدربه التاريخي ندياي (الآن في اتحاد الجزائر)، حيث انتهى الشوط الأول تعادلاً سلبياً رغم فرص ضائعة، لكن تغييرات رحو في الثاني قلبَتْ الموازين بـ”هاتريك” لندونغالا، مما أثار إشادة واسعة بـ”كوتشينغه” الذكي وحسن تسييره، في مسيرة تجمع بين الخبرة الجزائرية والنجاح الكونغولي بعيداً عن الدوري المحلي، نحو لقب رئيسي أول له.
“هاتريك” ندونغالا وتغييرات رحو الفارقة
في شوط ثانٍ دراماتيكي، أجْرَى رحو تغييرين قلبَا المباراة، مع دخول ندونغالا الذي سجَّلْ “هاتريك” مذهلاً، محققاً ثلاثية نظيفة لتيبي مازيمبي على باندا، بعد شوط أول سلبي شهد فرصاً ضائعة للفريق الكونغولي. إشادة كبيرة تنهال على الجزائري لقدرته على قراءة المباراة وتعديل التكتيكات، مما عزَّزَ مركزه الريادي في الدوري، وأثبت نجاحه في بيئة يعرفها جيداً بعد تجاربه الوطنية، بعيداً عن الجدل السويدي السابق، في خطوة تُعِيدْهُ نحو قائمة الأفضل في تدريب الكرة الأفريقية.
رحو يُنْقِذْ مازيمبي بعد أزمة ندياي
بعد فترة صعبة مع ندياي (الآن مسؤول فني في اتحاد الجزائر)، أعاد رحو الاستقرار لتيبي مازيمبي بفوز الثلاثية، مستفيداً من خبرته في قيادة فرق جزائرية كبيرة مثل القبائل وسطيف، حيث يُشِيدْ الإعلام الكونغولي بـ”كوتشينغه” الفعّال في تحويل النتائج. هذا النجاح يُعْزِزْ فرص لقب رئيسي أول له كمدرب رئيسي، ويُذَكِّرْ بمسيرته الطويلة في أكثر من 10 أندية أفريقية وأوروبية، بعيداً عن الدوري المحلي الذي شكَّلْ مرحلة انتقالية.
الإشادة تنهمر على رحو لتسييره الذكي، حيث غيَّرَ وجه المباراة بتغييراته، محققاً ريادة الدوري الكونغولي مع مازيمبي، في خطوة تُثْبِتْ قدرته على النجاح خارج الجزائر رغم التحديات. الجماهير والإعلام يرون فيه مدرباً قادر على بناء فرق قوية، نحو لقب جديد في مسيرته الغنية، مع عودة قوية بعد أزمات سابقة، مما يجعله مرشحاً لمناصب أكبر في أفريقيا.
لقب كونغولي أول وريادة أفريقية؟
بثباته، يتجه رحو نحو لقب أول كمدرب رئيسي مع مازيمبي، بعيداً عن الدوري المحلي، مما يُعِيدْهُ إلى دائرة الضوء الجزائرية، ربما لعودة وطنية، في قصة نجاح تُلهِمْ المدربين الجزائريين بالتألق خارج الحدود.


