تُعد شركة “Match World Group”، المنظمة للمباراة الودية بين منتخب الجزائر والأوروغواي يوم 31 مارس بملعب أليانز ستاديوم في تورينو، مبادرة استثنائية لتكريم الأسطورة زين الدين زيدان، الذي ارتدى قميص يوفنتوس “السيدة العجوز” بين عامي 1996 و2001 محققًا إنجازات خالدة مثل الدوري الإيطالي، كأس السوبر، الكأس الإيطالية، الكأس الأوروبية للكؤوس، وسوبر أوروبا، بالإضافة إلى كرة الذهبية 1998 التي توجت مسيرته الفردية، حيث تجري مفاوضات مكثفة حاليًا لإقناع “زيزو” بالحضور ليمنح إشارة البداية الرسمية مما يحول الودية إلى حدث دولي بامتياز يجمع بين الرياضة والتراث، خاصة مع دعمه السابق للخضر في كأس أمم إفريقيا 2025 عبر نجله لوكا زيدان، في خطوة تعكس الروابط الجزائرية الإيطالية وتعزز حماس الجماهير قبل تحضيرات مونديال 2026.
نحو تكريم زيدان أسطورة يوفنتوس
تُطلق شركة “Match World Group” مبادرة ترويجية جريئة لدعوة زين الدين زيدان إلى أليانز ستاديوم للاحتفاء بمسيرته الخالدة مع يوفنتوس، حيث سجل خلال خمسة مواسم 31 هدفًا وقدم أسيستات حاسمة في 151 مباراة ساهم فيها ببناء فريق أسطوري قبل انتقاله إلى ريال مدريد، مما يجعل حضوره إشارة البداية في الودية أمام الأوروغواي (31 مارس) حدثًا تاريخيًا يجذب عشاق “السيدة العجوز” والجماهير الجزائرية على حد سواء، خاصة مع ترتيب الاتحاد الجزائري بالتنسيق مع يوفنتوس لجعل اللقاء منصة للتراث الرياضي، في سياق تحضيرات الخضر لمونديال 2026 بعد ودية غواتيمالا يوم 27 مارس بجنوى، حيث ستُبث المباراة على beIN Sports لتعزيز التغطية الدولية.
تُحيي الشركة المنظمة حفلًا ضوئيًا يرافق الودية الدولية
تُقيم “Match World Group” حفلًا ضوئيًا مذهلًا يتزامن مع انطلاق المباراة ليحول أليانز ستاديوم إلى مسرح تاريخي، يعرض فيديوهات نادرة لأهداف زيدان الخالدة مثل “هدف القرن” في نصف نهائي مونديال 2006 رغم ارتباطه بريال مدريد، مع إضاءات ليزر وأعمال فنية تكرم مسيرته الـ1996-2001، مما يمنح المتفرجين في الملعب والمشاهدين عبر التلفاز تجربة بصرية استثنائية تجعل الودية حدثًا عالميًا يتجاوز الجانب الرياضي، ويُساهم في تعزيز صورة المنتخب الجزائري كلاعب دولي قبل مواجهة الأوروغواي بنجومها فالفيردي ونونيز، في تنسيق مع يوفنتوس لجذب 40000 متفرج وتعزيز الروابط الثقافية بين الجزائر وإيطاليا.
تُعزز المبادرة حماس الخضر والجماهير قبل مونديال 2026
تُضفي مبادرة التكريم دفعة معنوية هائلة على لاعبي الخضر تحت قيادة بيتكوفيتش، الذين يرون في زيدان رمزًا جزائريًا عالميًا يُلهم جيلًا جديدًا من محرز وحاج موسى وغجيميس، مما يجعل الودية اختبارًا نفسيًا قويًا أمام خصم أوروغوياني صلب قبل المونديال الذي يضم مجموعة صعبة مع المغرب وكرواتيا، حيث تُشعل الحفل الضوئي حماس الجماهير الجزائرية في الشتات والمحلية، وتُعزز التغطية الإعلامية عبر beIN Sports والقنوات الوطنية، في خطوة استراتيجية تحول الودية إلى منصة ترويجية دولية تعكس طموح الجزائر في صناعة تاريخ جديد على الساحة العالمية.


