وضعت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) خارطة طريق واضحة المعالم للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، تتضمن أهدافاً رياضية دقيقة يجب بلوغها خلال عهدته على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني. وتتميز هذه الأهداف بسقف طموحات عالٍ يتناسب مع تطلعات الجماهير الجزائرية الراغبة في استعادة أمجاد “محاربي الصحراء” على الساحتين القارية والعالمية.
المونديال والكان.. تحديات من العيار الثقيل
وفقاً للمعطيات المسرّبة (نقلاً عن منصة “Squadra”)، حددت الهيئة الكروية هدفين رئيسيين ومفصليين للمدرب البوسني في الاستحقاقات القادمة:
- كأس العالم 2026: لا يقتصر الهدف على اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المونديال الأمريكي فحسب، بل يُطالب بيتكوفيتش بقيادة المنتخب الوطني لتجاوز عقبة دور المجموعات وبلوغ الدور الثاني على الأقل في هذا المحفل العالمي.
- كأس أمم إفريقيا 2027: على الصعيد القاري، تم تسطير هدف بلوغ المربع الذهبي (الدور نصف النهائي) كحد أدنى للمشاركة الجزائرية في النسخة التي ستستضيفها كل من كينيا، أوغندا، وتنزانيا.
شرط الحسم.. النجاح أو الرحيل
لإضفاء طابع الصرامة والالتزام على هذه الأهداف، تضمن العقد المبرم بين الاتحادية والمدرب بنداً حاسماً يربط مستقبله بالنتائج المحققة. وينص الاتفاق صراحة على أنه في حال الفشل في تحقيق هذه الأهداف المسطرة (سواء الإخفاق المونديالي أو القاري)، سيتم اللجوء مباشرة إلى الفسخ الفوري للعقد بالتراضي.
هذا البند التعاقدي يضع فلاديمير بيتكوفيتش أمام حتمية تحقيق النتائج الإيجابية منذ البداية، ويجعل من كل مباراة ومنافسة امتحاناً حقيقياً لضمان استمراره في قيادة الدفة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري.


